فيما تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن تكفل الفنان المصري خالد النبوي بدفع تكاليف علاج الفنان الدكتور سامي عبدالحليم من آثار الجلطة الدماغية التي أُصيب بها أخيراً، نفت زوجة عبدالحليم هذه الأنباء، مؤكدة أن زوجها يتلقى الرعاية الطبية عبر التأمين الخاص به في أكاديمية الفنون، إلى جانب امتلاكه تأمينًا بنقابة المهن التمثيلية لم يتم اللجوء إليه حتى الآن.

الأسرة مسؤولة

وقالت في منشور لها عبر حسابها على «الفيسبوك»: «ما يتم تداوله لا يمت للحقيقة بصلة»، مشيرة إلى أن الأسرة هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن متابعة حالته الصحية واتخاذ جميع القرارات المتعلقة بعلاجه، معربة في الوقت نفسه عن امتنانها لكل من حاول الدعم والمساندة.

واختتمت رسالتها بالتشديد على ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات، مؤكدة أن تداول معلومات غير موثوقة يسبب ضررًا للأسرة ويؤدي إلى تضليل الجمهور.

وزيرة الثقافة

وفي السياق، تابعت وزيرة الثقافة في مصر الدكتورة جيهان زكي الحالة الصحية للفنان داخل مستشفى قصر العيني، حيث يتلقى العلاج حاليًا، وذلك بعد تلقيها استغاثة من المؤلف السيد حافظ بشأن وضعه الصحي، فيما حرصت على التواصل مع زوجته للاطلاع على آخر المستجدات ومتابعة سير الرعاية الطبية المقدمة له.

جلطة في الدماغ

ويعاني سامي عبد الحليم من آثار جلطة دماغية تعرض لها، أثرت بشكل كبير على قدرته على النطق والحركة، إلى جانب انعكاساتها على بعض الوظائف الحيوية في جسده.

المعهد العالي

ويعد الدكتور سامي عبدالحليم من أعمدة المعهد العالي للفنون المسرحية، وبدأ مسيرته في السبعينات وبرز أستاذًا متخصصًا في الديكور المسرحي.

وساهم بلمساته الإبداعية في عروض مسرحية بمصر والأردن والإمارات، كما شارك بالتمثيل في أعمال درامية خالدة مثل مسلسل «أم كلثوم»، ومسرحية «الجوكر»، وفيلم «حليم». كما كان له دور بارز في تأسيس فرع المعهد العالي للفنون المسرحية بالإسكندرية.