طالب عدد من سكان حي واحة السلام غربي المدينة المنورة، أمانة المنطقة بالتدخل العاجل لمعالجة وضع مجرى الوادي الذي يتوسط منازلهم، مؤكدين أنه يشكل خطراً على سلامة السكان، في ظل غياب الحواجز الجانبية ووسائل الحماية، فضلاً عن تحوله إلى موقع لتجمع النفايات.

وأوضح محمد زيدان المطيري لـ«عكاظ»، أن الأهالي أبدوا امتعاضهم من عدم الاستجابة لبلاغاتهم، مشيراً إلى وفاة مواطنة وأبنائها قبل شهر، إثر سقوط سيارتهم داخل المجرى، نتيجة غياب الحواجز الجانبية على امتداده. وأضاف، أن المجرى بات يشكل تهديداً لحياة السكان من الناحيتين المرورية والبيئية.

من جانبه، أبدى مساعد السحيمي، استغرابه من استلام أمانة المدينة المنورة مشروع المجرى من المقاول، رغم ما وصفه بعدم توافقه مع التصاميم والمخططات والمواصفات المعتمدة لمشاريع مجاري الأودية، خصوصاً في ما يتعلق بإنشاء الحواجز الجانبية وتوفير متطلبات السلامة والحماية، مؤكداً أن غياب وسائل السلامة جعل المجرى مصدر قلق للأهالي.

وقال ياسر الصبحي: إن السكان يعيشون حالة من القلق خوفاً على أبنائهم من السقوط في المجرى، لا سيما أثناء هطول الأمطار، نظراً لوقوعه وسط المنازل وما يشكله من خطر على السكان.

وطالب محمد المزيني وعلي عواد المحمدي، أمانة المنطقة بالتدخل العاجل لإنهاء معاناة الأهالي، وتوفير وسائل السلامة للمركبات والمشاة، من خلال إقامة حواجز خرسانية على جانبي المجرى، حمايةً للأرواح والحد من الحوادث المحتملة.