يوماً بعد يوم تؤكد المملكة العربية السعودية بأنها المرتكز الرئيس بين الدول في شتى المجالات، ومازالت وجهة دينية وسياسية واقتصادية ورياضية وثقافية للعالم أجمع، لما تتمتع به من عوامل النجاح والتميز والتفوق والازدهار.
وعندما تتأزم الأوضاع السياسية في المنطقة يتجه قادة أكبر دول العالم إلى المملكة، لإيجاد الحل للقضايا العالقة، والأحداث كثيرة التي تؤكد الثقل والدور الكبير للسعودية، وأثبتت عبرها المملكة مكانتها وريادتها في استقرار العالم، وتعزيز السلام في المنطقة.
وعلى المستويات الأخرى نجد أن الرياض أصبحت مقصداً للباحثين عن التنمية والاقتصاد، والترفيه والثقافة والرياضة، فلا يمر أسبوع من دون أن تشهد العاصمة السعودية فعاليات كبرى في مجالات متنوعة، تستضيف فيها الخبراء والمتخصصين الدوليين، مما جعل السعودية محط أنظار العالم من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه.
وتحوّلت السعودية إلى مركز اقتصادي عالمي، مع توجّه عشرات الشركات العالمية الكبرى إلى اتخاذ الرياض مقرًّا إقليميًّا لها في المنطقة، بفضل البيئة الاقتصادية الجاذبة في المملكة، والممكّنات التي تتميز بها السعودية، مما جعلها وجهة استثمارية مميزة.
وحينما نعرج إلى الحديث عن الثقافة والترفيه فإن الريادة سعودية، والفن منبعه سعودي، ونجاحه مكتمل الأركان بفضل المواسم الترفيهية، ومنها الموسم الأبرز على مستوى الوطن العربي موسم الرياض، الذي تتهافت عليه الأنظار، ويتسابق عليه الزوار، بفضل الفعاليات المتنوعة التي تلبي احتياجات الأسرة، واستقطاب أشهر الفنانين العرب في التمثيل والموسيقى، إضافة إلى الأحداث الثقافية والتراثية الأخرى، مما يؤكد على قوة هذه الأرض بتراثها وتاريخها وثقافاتها الممتدة على مئات السنتين.
ولا يتوقف التميز السعودي في جذب العالم للمملكة عبر السفر إليها أو الاستقرار فيها، بل حصلت الأحداث السعودية على المتابعات المليارية من سكان العالم، الذين يتمنون زيارة المملكة، خصوصاً في الفعاليات الرياضية، فنجد محبي الرياضة يتابعون الدوري السعودي لكرة القدم، الذي أصبح من أكثر الدوريات الرياضية العالمية متابعة، وكذلك رياضة الملاكمة التي شهدت العاصمة الرياض أقوى النزالات العالمية فيها خلال الأشهر الماضية.
كل هذه النجاحات والتميز الذي وصلت له السعودية خلال السنوات العشر الأخيرة بفضل رؤية طموحة رسمها قائد ملهم وهو ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، الذي ألهم أبناء وطنه بالعزم والطموح والشغف، ودعمهم في تحويل بلادهم إلى أيقونة سياسة وثقافية ورياضية، وقبلة للعالم، ووجهة مميزة بإرثها وتاريخها وتقدمها وتطورها في مختلف المجالات.
متخصصة في السياسات التعليمية


