- البعض هدفه الاصطياد في الماء العكر وإثارة البلبلة حول قضايا لا تمت للرياضة بصلة، ولا تراعي التلاحم الخليجي وأهمية هذه البطولة؛ فهم يتحدثون إما بحقد دفين، أو بجهل تام.
- إن المملكة العربية السعودية، فتحت ذراعيها للخليج والعرب، ولم تتأخر يوماً عن لمّ الشمل الخليجي، لكن البعض يبحث عن اختلاق مشكلات لا علاقة لها بالرياضة. وترى أن بعضهم قد خالف الأنظمة، ومن حق الجهات المعنية منع أي شخص يتجاوز أو يحاول التطاول على القوانين؛ فلا مكان لهؤلاء بيننا، ولا نرحب بهم طالما استمروا في التجاوز والتقليل من الجهود التي تبذلها الجهات المنظمة لإنجاح البطولة.
- كل شيء منظم ومبهر، ونحن نرحب بالأشقاء الخليجيين أجمل ترحيب، فتجمعنا بهم كل روابط وأواصر المحبة. هذا هو نهج المملكة العربية السعودية الذي تعلمناه من قيادتنا، التي طالما كانت الحكمة والحنكة والصبر عنواناً لها، ولكن يُقطع دابر كل تجاوز إذا ما تعدّى الخطوط الحمراء.
- يسعى هؤلاء عبر قنواتهم وأصواتهم النشاز إلى التقليل من النجاح الرائع لبطولة الخليج، بينما تجد في المملكة كل التقدير والمحبة والأخوّة الصادقة.
لقد فتحت عروس البحر الأحمر (جدة) ذراعيها للجميع بكل حفاوة واستقبال وكرم، وهذه هي طبيعة أهل السعودية، الذين عُرفوا بشيم العرب الأصيلة.
- في جدة كل شيء جميل؛ أهلها اللطفاء بأصالتهم وعمق تاريخهم يقدمون أجمل صورة عن كرم وحب الشعب السعودي لأشقائه في الخليج. ومن شرق الخليج إلى المنطقة الغربية، تقدم لنا جدة مدى وعمق حضارة وتراث تاريخي أصيل.
- جدة التاريخ والحضارة والفن والرياضة.. ما أجمل جدة وما أجمل أهلها! لكن جدة تلفظ الأصوات النشاز وتطردها خارج المستطيل الأخضر؛ لأن الرياضة وتحديداً بطولة الخليج أعمق وأسمى من هؤلاء الذين يبحثون عن تشويه تلك الصورة الجميلة. ابحثوا عن الصورة الجميلة والناس الحقيقيين الذين تعايشوا مع أهل المملكة العربية السعودية، التي فتحت لهم أحضانها، وكانت أنموذجاً في العطاء والمحبة والأخوّة.
- جدة بموروثها التاريخي العميق تلفظ كل من يتطاول على تاريخها وأصالتها، وتنبذ من ذاكرتها كل من يحاول التعنصر أو الإساءة لذلك التاريخ العريق.
- جدة، التي جمعت الحضارة والفن والتاريخ والرياضة، ترحب بكل من يزورها ويكتشف معالمها في جدة التاريخية؛ فهناك حضارة ممتدة من عبق الماضي لتواصل هذه المسيرة الجميلة، وتتألق بهذا الجمال وهذه الروعة.


