ملأنا البرامج احتجاجاً ومطالبات بضرورة تأجيل بعض المباريات للأهلي قبل مواجهة صن داونز، وتعاطف معنا كل الزملاء وأيدوا ما طالبنا به واعتبروه حقاً مشروعاً لممثل الوطن. إلا أن الصدمة جاءت من داخل النادي الذي كنا نتوقع أن يطالب الرابطة بتأجيل بعض المباريات، وهذا شيء طبيعي، ويا ليت الأمر توقف عند صمتهم، بل سرب أحد الأعضاء معلومة ينفي فيها حتى التفكير في طلب التأجيل، كون هذه المباريات تمثل استعداداً قوياً للنهائي.
الرابطة، مشكورة، تجاوبت مع مطالبنا وأكدت أن النادي الأهلي لم يطلب أي تأجيل. فماذا بعد هذه الصدمة يمكن أن نقول؟
ربما هم أدرى وأعرف مع جهازهم الفني بما يخدم مصالحهم، لكن السؤال هنا: من بطل هذه الفعلة؟ بيدرو المطرود أم جهاز فني وضع الجدول قبل أن يصل جدة؟
ما هي الفائدة التي يجنيها الأهلي من هذا الجدول المضغوط؟
ركزوا في الجدول: الخلود الدوري 29 أغسطس، الهلال الدوري 1 سبتمبر، الرياض الدوري 4 سبتمبر، القادسية الدوري 8 سبتمبر، الحزم الدوري 11 سبتمبر، باختاكور النخبة 14 سبتمبر، صن داونز 19 سبتمبر.
وبعد التركيز في المواعيد والملاعب، هل من حقنا نطالب، أم الحق مع زملاء بيدرو، أم مع مدرب لم يحضر إلا متأخراً؟
ما قصرت، وصل صوتك ومطالبك للنادي الأهلي، الذي للأسف ثبت رسمياً أنهم لم يفكروا إطلاقاً في طلب تأجيل أي مباراة قبل نهائي القارات.
تأكدت بما لا يدع مجالاً للشك، أن جمهور هذا النادي على مر التاريخ يفهمون كرة القدم ويستشعرون خطورة ما يواجهون أكثر ممن يسيّرون القرار داخل النادي.
هكذا كتب الزميل خالد البدر للزميل عبدالله الفقير، أما أنا فكنت كما أي أهلاوي مصدوماً من زملاء بيدرو، لكنني في الوقت نفسه سعيد بسقوط الأقنعة.
أخيراً: حتى الأحمق يبدو ذكياً إذا لزم الصمت.
- مثل روسي


