كنت أحترم كل من يجتهد ويقدم لنا وفق بحث جاد وعبر مصادر موثوقة أي معلومة تاريخية متفق عليها، لكن هذا قبل مشروع التوثيق الذي أعاد لنا ذاكرة كرة القدم السعودية، بعد أن عبث بها المشخصاتية (سنين وسنين) تعد بعمرها، وأقول المشخصاتية ليس تقليلا بل كواقع عشناه معهم إلى درجة من زيف خداعهم وإصرارهم على التلاعب بالتاريخ كدت أنسى أن الأهلي كان مظلة لكثير من الأندية.


أما البطولات التي غربوها برصد كاذب تمت إعادتها من خلال ما يقول التوثيق إلى نصابها الحقيقي أرقاماً ومسميات، فهل بعد أن تم إحقاق الحق نعود إلى مربعكم الأول لنتعارك حول تاريخ هو بيننا الآن.


قطعاً لا وألف لا، وحبذا لو تركزوا بالحاضر، ففيه من الجمال والنزق ما يغري فضول كل باحث يريد أن يكون جزءا منه.


أما حكاية القفز على تاريخ الرموز ووضعه على طاولة الجدل، فهذا ما يجب أن يرفض، ومن هذا المنطلق أسديت غير مرة النصح لمن يريد أن يشوه تاريخ رائد الرياضة الأمير عبدالله وفق رواية آراها غير دقيقة وما زال يروي.


إذاً كلام الدكتور محمد القدادي عن شطب الاتحاد استفزكم، فالأجدى أن تواجهوه بحججكم إن كنتم تملكون حججا، أما أن تأخذوا القضية إلى سياق آخر، فهذا ضعف منكم.


الأمير عبدالله الفيصل كما قال ابنه الأمير تركي تاريخه مصان وليس بحاجة لرواياتكم.


ومن أجل أن نحترمكم عليكم أن تقنعوا الرأي أن العميد الاتحاد وليس الوحدة، لاسيما أن الأمناء على تاريخ الوحدة كسبوا الجولة، فهم يقولون تاريخا، وأنتم تقدمون مادة إنشائية والتاريخ وثائق وأرقام.


الزميل نبيه ساعاتي والذي ما فتئ في الحديث عن الأهلي لو قدم في ثنايا طرحه حقيقة عمل الدكتور أمين ساعاتي عليه رحمة في الأهلي فظلم أن تخفوا هذه الحقبة من تاريخ آمين.


أخيراً: يقودك للجنون، ثم يتحدث معك عن المنطق.