-A +A
أحمد الشمراني
• الاتحاد مدان برقم مالي يصل إلى مائة وأربعين مليونا، ومع ذلك يضرب بقوة في سوق الانتقالات، النصر مطالب بمثلها أو أقل منها، ومع ذلك يوقع عقدين مع تاليسكا وأبوبكر برقم مالي عالٍ، أما الهلال فمن البدايات وفي فمه ملعقة من ذهب وألماس وعملته المتداولة كانت الدولار، واليوم اليورو، واللهم لا حسد.

• هذه الأرقام، أرقام الثلاثة ومعهم الشباب جعلت المشجع الأهلاوي يتساءل من أين لهم كل هذا؟ لماذا لا يتم إعلان مصادر هذه الأموال في زمن الحوكمة؟ وأنا أتساءل معهم كيف تحول الحال من حال إلى حال آخر في أيام معدودات؟


• من سدد لهم، ومن سجل لهم، ومن أين لهم كل هذه الملايين التي هطلت عليهم فجأة؟

• أعرف أن الأثرياء ثلاثة، وهذا أمر معلن ومعروف منذ مدة، لكن دخول الاتحاد هذا المربع يجعلني أسأل من أين لك كل هذا يا إتي؟

• تكفى يا جار أرشدنا إلى خارطة الطريق التي جعلتك فجأة في مصاف الأثرياء بعد أن ضاقت عليك واستحكمت وظننا أنها لا تفرج.

• فقط أعطنا الوصفة أو أرشدنا على الطريقة لكي يحصل الأهلي على نصف ما حصلت عليه، ولاحظ يا عميد أنني لم أذهب إلى الثلاثة وأسألهم، بل اخترتك لعدة اعتبارات منها الجار للجار، وأشياء أخرى معنية بشارع الصحافة والتحلية.

• أعرف أن الأهلي هان على الأثرياء من الأهلاويين، ولهذا لم أعد أتعب نفسي لمطاردة سراب، لاسيما أن أكثر الأهلاويين تفرغوا للشماتة بأي رئيس يرأس الأهلي ولن يكون آخرهم ماجد النفيعي الذي يواجه ما واجه من سبقوه.

• إلا أن ماجد يتميز عن رؤساء الأمس بشخصية مختلفة تجعله يواجه كل شامت أو محارب أو ساخر بطناخة.

• وأتمنى منه فقط أن يضع أمام من سيجتمع معهم يوم الإثنين ملف العبث المالي كاملا مكتملا من أجل تحرير الأهلي من العابثين كما حدث مع الاتحاد، ففي اعتقادي الجازم أن الصمت على ما حدث للأهلي جريمة.

• ظلم يا رئيس الأهلي أن تضرب الأندية في سوق التعاقدات بقوة ويكتفي الأهلي بما نراه اليوم من صفقات عنوانها الجود من الموجود.

• ندرك أيها الرئيس الشجاع أنك وقعت في فخ ديون لا علاقة لك بها، ونعرف أنك بين مطرقة ديون الأمس وسندان التزامات اليوم، وفي كل الحالات لا أملك إلا الدعاء لك.

• أخيراً: تفرج يا أرقى النوادي.