يطلق عليه حي البساتين والزهور والعشب الاخضر فقال عنه ابن جبير وابن بطوطة إنه وادي البساتين والعشب.. الموقع العتيق كان خارج النطاق العمراني لمكة المكرمة وقتذاك ومع امتداد العمران طولا وعرضا اصبح حي البساتين من اكبر الاحياء عمرانا وفخامة واستمد اهميته من قربه من المسجد الحرام اذ لا تبعد غير مسير خمس دقائق بعد ان ازيلت احياء كانت تفصل بينه والمسجد الحرام فاصبح في محيط المركزية.
هو حي الزاهر الذي استمد اسمه من (الزهر) لكثرة البساتين والزهور والورود، كما أطلق عليه حديثا وادي القصور والدوائر الحكومية المختلفة وبحسب كبار سن في الحي منهم خالد الصاعدي وعبدالله اللهيبي فإن الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، لما دخل مكة المكرمة كان حريصا على أن يكون قصره في محيط الحي وشيد فيه قصرا للضيافة أصبح في ما بعد متحفا لمنطقة مكة المكرمة
ويقول الدكتور فواز الدهاس أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية في جامعة أم القرى إن حي الزاهر يعتبر من أرقى أحياء العاصمة المقدسة ومن اجملها اذ يقع في واد يقال له وادي الزاهر ونقلت المصادر التاريخية أن الوادي ظل يتمتع بالبساتين الجميلة والازهار والورود والعشب الذي كان يغطيه و كان هذا الوادي بعيدا عن النطاق العمراني عندما دخل الملك عبدالعزيز مكة المكرمة وقد بنيت فيه الكثير من القصور الى جانب عدد وافر من الدوائر الحكومية.
زاهر مكة.. حي البساتين والزهور
17 يونيو 2015 - 03:03
|
آخر تحديث 17 يونيو 2015 - 03:03
زاهر مكة.. حي البساتين والزهور
تابع قناة عكاظ على الواتساب
سلمان السلمي (مكة المكرمة)