شيدت منذ سنوات عديدة في انحاء القنفذة وكانت مقرات للتجار بجوار الميناء ومنازل للاعيان وزينت بأفخم الاثاث آنذاك يحلم اي بسيط في ان يدلف اليها. الا ان سنة الحياة التي «لا يبقى على حال لها شأن» فعلت فعلتها، فمع تعاقب الزمن تحولت تلك البنايات الانيقة الى اطلال واصبحت مهجورة تنعق عليها الغربان وتنبح فيها الكلاب الضالة. وتحولت الى مأوى للاشباح والمتخلفين. الاهالي قالوا ان المنازل المهجورة غدت هاجساً يهدد جميع من يجاورونها مطالبين بازالتها او استثمارها بعد ترميمها لاسيما وان اغلبها تقع في اماكن حيوية.
في البداية تحدث ابكر محمد ابو سرير فقال: نعاني من وجود بعض المنازل الآيلة للسقوط في القنفذة. اذ ان اغلبها شيد منذ قرن. وكانت في السابق متاجر ومنازل للوجهاء في الاسواق التجارية المجاورة لميناء القنفذة اما الان فتحولت الى اطلال وغدت مقرات للمتخلفين وضعاف النفوس يمارسون شتى المخالفات. بالاضافة الى اننا نخشى من سقوطها في اي لحظة.
وناشد ابو سرير الجهات المعنية وعلى رأسهم البلدية بازالة هذه البيوت قبل ان يتفاقم امرها.
محمد عبدالرحمن باسندوة من اهالي المحافظة قال: ان البيوت المهجورة اصبحت هاجسا يهدد جميع من يجاورونها لقد تحولت من متاجر الى مخازن آمنة لارباب السوابق.
واضاف: كثير ما نسمع عن اكتشاف بعض الممنوعات في البنايات الآيلة للسقوط.
وطالب باسندوة بالبحث عن ملاكها ومحاسبتهم على تركهم منازلهم لتتحول الى مقار للمتخلفين وضعاف النفوس والزامهم اما بازالتها او تخصيص حارسا ليحميها من ان تتحول الى اوكار لممارسة الرذيلة.
اما المواطن احمد باسندوة فقال بعض تلك المنازل رممت بطريقة غير صحيحة وهي لا تتحمل الترميم لاسيما وان بعضها مبني من الحجر الجيري والخشب الذي تآكل من عوامل الطبيعة. ويرى باسندوة الحل في ازالتها مثل غيرها من البيوت التي ازيلت في السابق من قبل البلدية.
اما محمد الشاعري فقد كان له رأي آخر اذ اقترح ان ترمم تلك المنازل وتستثمر كمراكز تجارية ووحدات سكنية لاسيما البيوت الواقعة في المناطق الحيوية.
وبدأ احمد الناشري حديثه قائلا: تحولت المنازل الآيلة للسقوط الى كابوس ارق اهالي القنفذة بعد ان اتخذها المتخلفون أوكارا لهم. ويرى الناشري أن تزال وحتى لا تسقط على احد فأغلبها متهالك مر على انشائه عشرات السنين.
مصدر ببلدية محافظة القنفذة اوضح لـ «عكاظ» انه تم الرفع من قبل البلدية لازالة المنازل الآيلة للسقوط الا ان المعاملات تسير في مجراها من المحافظة مرورا بالدفاع المدني الى ان تصل الى الشرطة. وأضاف وقد نصطدم احيانا بأن ملاكها لا يرغبون في ازالتها.
«مهجورة» القنفذة.. من مقرات للأعيان الى أوكار للممنوعات
22 أبريل 2007 - 23:15
|
آخر تحديث 22 أبريل 2007 - 23:15
تابع قناة عكاظ على الواتساب
أحمد علي الكناني (القنفذة)