يحتل حي الشاطئ موقعا استراتيجيا باعتباره المنطقة الرابطة بين جزيرة تاروت ومحافظة القطيف حيث شكل الانتهاء من الجسر الرابط المخطط بكورنيش القطيف.. قفزة نوعية في الاهتمام بالسكن فيه الامر الذي ساهم في رفع قيمة الاراضي بشكل كبير وتمثل هذا الاهتمام في اتساع الحركة العمرانية خلال الاشهر الماضية، حيث تسجل تسارعا كبيرا ويجري حاليا تشييد مجمع تجاري كبير في المخطط فضلا عن اقامة بعض المشاريع التعليمية الخاصة.
يعتبر حي الشاطئ الاحدث على خارطة المخططات الجديدة التي برزت للوجود خلال السنوات الماضية، ورغم اهميته وحداثته الا انه يعاني من فقدان الكثير من الاحتياجات الاساسية والخدمات الضرورية في الوقت الراهن.
مواطنون من اهالي حي الشاطئ طالبوا الجهات المختصة، بالتحرك لمعالجة هذه الاوضاع من اجل النهوض بالمخطط بالشكل الذي يراد منه.
فالمخطط يعتبر من المخططات الكبيرة في محافظة القطيف حيث يبلغ عدد الاراضي فيه 1514 قطعة الامر الذي يستدعي ايجاد الخدمات التي تتناسب مع مساحته.
وقال محمد الخياط: ان المخطط يفتقر للإنارة الكاملة، اذ تم اقتصار الانارة على الشارع الرئيسي فقط، بينما الشوارع الاخرى الداخلية لا تتمتع بهذه الخدمة مما يجعل المخطط قريبا من مناطق الاشباح والتي لا تختلف عن مخططات ما قبل النفط مضيفا ان خدمة الهاتف لا تزال غير متوفرة، رغم علم الجميع بأهميتها في عصرنا الراهن وما يفصل بين المخطط والمقر الرئيسي لشركة الاتصالات مسافة قصيرة مؤكدا، ان جميع المخططات المجاورة توجد بها هذه الخدمة فلا نعلم لماذا هذا الصمت وهذا الاهمال لهذا المخطط مشيرا الى ان الخدمة التي وفرتها شركة الاتصالات عبر تقديم الخدمة الهاتفية اللاسلكية ليست كافية فقد وفرت 500 خط فقط وما يزال غالبية السكان على قائمة الانتظار.
وقال حسين الموسى ان خدمة الصرف الصحي هي عقدة العقد في المخططات الجديدة، اذ ما يؤسف له ان هذا المخطط يفتقر لها مما يعني المزيد من الخسائر والمزيد من القلق والتعب لدى الاهالي ذلك ان غياب الصرف الصحي يعتبر بمثابة ضياع اموال وجهود الكثير من المواطنين، وبالتالي وضع هذه الجهود في التراب، فالبيارات التي تعتبر جزءاً اساسياً من المنازل.. تسبب اضرارا كبيرة بالبيوت فضلا عن اضرارها الفنية والبيئية.ولا نعلم الى متى سيتم توفير هذه الخدمة التي هي الاهم من بين كافة الخدمات الناقصة في هذا المخطط والاهالي جميعهم على استعداد لبذل ما هو مطلوب لتوفيرها خاصة وان مخطط الدخل المحدود القريب من المخطط، ومخطط المزروع المجاور له، ينعمان بها اي ان هناك امكانية لتوفير الخدمة عبر ربط خط الصرف الصحي في المخطط بالخط الرئيسي للمخططات الاخرى.
وتساءل سلمان العيد عن قرار البلدية المتعلق بمنع بناء وحدات سكنية متعددة في مخطط الشاطئ حيث تلزم البلدية السكان بعدم بناء اكثر من وحدتين في المنزل وبالتالي فإننا لا نعرف مبررات هذا القرار من قبل البلدية ولا المجلس البلدي، موضحا ان مشكلة حي الشاطئ لا تقتصر على انعدام الصرف الصحي او الخدمة الهاتفية، بل تتسع الدائرة لتشمل غياب المدارس الحكومية سواء المملوكة للدولة او المستأجرة، الامر الذي يضطر الاهالي للبحث عن اقرب مدرسة سواء في القطيف او تاروت، بينما يبتلع البعض الموسى على مضض ويسجل ابناءه في المدارس الخاصة الموجودة في الحي.
الاهالي يحلمون بالهاتف.. والشوارع تنتظر الانارة
شاطئ القطيف خارج التغطية
22 أبريل 2007 - 19:15
|
آخر تحديث 22 أبريل 2007 - 19:15
تابع قناة عكاظ على الواتساب
محمد العبدالله (الدمام)