•• عندما يقول الملك سلمان في حسابه الإلكتروني
•• إن «هدفي الأول أن تكون بلادنا نموذجا ورائدا في العالم على كافة الأصعدة، وسأعمل معكم على تحقيق ذلك»
•• فإنه يؤكد ــ حفظه الله ــ على إبراز:
•• قيمة المواطن لديه
•• وأهمية الوطن عنده
•• وتطلعات القيادة نحو المستقبل.
•• وهو بقوله «سأعمل معكم»
•• يرسخ مفهوم المواطنة الحقة..
•• ويُعلي شأن الشراكة الكاملة لهذا المواطن..
•• ليس فقط في العيش على أديم الوطن.. والانتماء له..
•• وإنما في العمل معا وجنبا إلى جنب ولي الأمر.. لصنع تقدم هذا الوطن وتأمين سلامته.
•• وهو عندما يتطلع إلى أن تكون بلادنا في الصدارة من هذا العالم..
•• فإنه يؤكد بذلك مدى الإصرار.. ووضوح الرؤية.. ومدى التصميم على الارتقاء بهذا البلد إلى الأعلى..
•• قال هذا الملك لنا..
•• وأشركنا معه ــ يرعاه الله ــ في التفكير وفي العمل وفي تحمل المسؤولية لتحقيق تطلعاته العريضة.. بثقة الإنسان المؤمن بالله.. ثم بعزيمة القائد الذي لا تلين له قناة.. ولا يضعف أمام الأخطار والتحديات..
•• وبمثل هذه القوة تُبنى الأوطان وتُشيَّد ويعظُم شأنها..
•• وبمثل هذه الرؤية الشاملة.. تطمئن الشعوب إلى أنها ماضية من خير إلى خير أعم وأشمل..
•• وبمثل هذه الإرادة الصلبة..
•• يحسب لنا الجميع ألف حساب وحساب
•• بقي شيء واحد هو:
•• أن يتحمل كل منا.. نحن أبناء هذا الوطن مسؤوليته..
•• لترجمة كل ذلك إلى مستقبل أجمل..
***
ضمير مستتر:
[•• لا شيء يقف أمام الصادقين مع أنفسهم وشعوبهم في تحقيق الرفعة والأمان لأوطانهم.]