تسبب عدد من المراهقين في إزعاج أهالي حي الجرف الشرقي في منطقة المدينة المنورة بقيامهم بالتفحيط أمام منازل المواطنين والتجمهر في طرقات الحي وأمام البيوت في صورة تجسد الاستهتار واللا مسؤولية التي يمارسها بعض الشباب فضلا عن إلحاق الأذى بالآخرين، إضافة الى رفع الصوت بالأغاني الهابطة والسمر حتى صلاة الفجر.
وأشار المواطن عبدالرحمن عوض المحمدي من سكان الحي، إلى أنه لا يكاد يمر يوم واحد دون أن تشهد طرقات الحي أعمال تفحيط وتجمع من قبل بعض الشباب والمراهقين رغم محاولات الأهالي نصحهم في ظل عدم تجاوب من قبل الجهات المعنية، لافتا إلى أنه تم الاتصال بالدوريات الامنية والتي تحضر وعندما يشاهدها هؤلاء الشباب يتفرقون في داخل الحي فإذا ذهبت عادوا إلى ما كانوا عليه.
وأضاف المحمدي، أن غياب الجهات الأمنية والمرورية في الحي جعل هذه الفئة المراهقة تقلق سكان الحي وحرمتهم النوم الهادئ وخصوصا أيام الاجازات، مطالبا الجهات ذات الاختصاص بأن تعمل جاهدة على تخلص الحي من قبضة هؤلاء الشباب والمراهقين قبل أن يستفحل أمرهم ــ حسب قولهم ــ.
أما المواطن عبدالمحسن فارس العتيبي من سكان الجرف الشرقي فأشار إلى أن هناك تجمعات مشبوهة لشباب بسيارات ودبابات نارية كبيرة وبأعداد كبيرة تتجمع بالحي منذ الساعة الواحدة تقريبا وحتى الصباح ويزداد عددهم بنهاية عطلة الأسبوع بشكل كبير وقد تم تبيلغ الدوريات الأمنية عن طريق 999 من أهل الحي أكثر من مرة وعند حضور الدورية يختفون وبمجرد مغادرة الدورية الأمنية يعودون للتجمع مرة أخرى، ويستمرون حتى الفجر. مناشدا الجهات المعنية بالوقوف العاجل على هذه المشكلة والقضاء عليها.
ويشير المواطن عبدالله الأحمدي «من سكان الحي» إلى أنهم لم يعودوا يأمنون على وضع مركباتهم أمام منازلهم خوفا من صدمها إذ عمد البعض إلى إيقافها بعيدا والترجل إلى المنزل، وتخوف الاحمدي أن تمتد أضرار التفحيط إلى إزهاق الأرواح ولاسيما من الأطفال الأبرياء وكبار السن.
وعزا الاحمدي هذه الممارسات إلى عدم تقدير هذه الفئة من المراهقين للمسؤولية وعدم إحساسهم بأن هناك كبار سن ومرضى بالحي يحتاجون للراحة، مؤكدا أن الكثير من التجمعات الشبابية والمراهقين قد نتج عنها أضرار كبيرة جسيمة لأهل الحي والعائلات، ولابد من وقفة حازمة من الجهات المعنية ناحية هؤلاء المراهقين ومتابعتهم واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنعهم من التجول بالحي والسمر فيه حتى تباشير الصباح الأولى، ولابد من ايجاد حد لهذه المسألة ووضع الحلول البديلة التي تضمن احتواء وقت فراغ الشباب في كل نافع ومفيد.
من جهته أكد لـ«عكاظ» الناطق الإعلامي لشرطة منطقة المدينة المنورة العقيد فهد الغنام أن الحي محل اهتمام ومتابعة الدوريات الامنية وعند الاتصال بدورية الامن تتحرك فورا باتجاه الحي، مؤكدا أن من يتم القبض عليه يحال إلى جهات الاختصاص للنظر في أمره.
رغم التجاوب الفوري للدوريات الأمنية
مفحطو «نص الليل» .. يقلقون شرق الجرف
17 فبراير 2015 - 02:51
|
آخر تحديث 17 فبراير 2015 - 02:51
تابع قناة عكاظ على الواتساب
? مهل العوفي (المدينة المنورة)