أكد وزير العدل عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى على ضرورة التعامل الحسن من قبل المسلمين، خصوصا في البلاد غير الإسلامية؛ حتى ينقلوا الصورة الحسنة عن دينهم الإسلامي الحنيف، الذي أمر بالعدل والإحسان مع الغير وإن اختلفت أجناسهم أو أعراقهم أو دياناتهم، محذرا معاليه عموم المسلمين ــ في الجزء الأول لحواره ــ من التأويلات والشبهات التي يعرضها بعض من ضل عن الطريق الصحيح، وسببت مشكلات لبلدان المسلمين وأمتهم ولم يجنوا منها سوى إساءة السمعة، وكذلك زيادة التعبئة والاحتقان عليهم وعلى دينهم. وشدد على أن الواجب على المسلم الانصراف للمهمة التي هو فيها أثناء إقامته في بلاد غير المسلمين، فيترك عنه كل سبيل من شأنه أن يسيء إلى وطنه وأمته، ويترك القيل والقال، والدخول فيما لا يعنيه، ولا يناكف غير المسلمين في ديارهم فيما لا يريدونه ولا يرتضونه، ولو سول له من سول بأن القانون يحميه، لافتا إلى أن المسلم ما دام قد دخل البلاد غير الإسلامية بثقتهم فيه، وأمنهم له، والتزامه بتراتيب شؤونهم المشمولة بدستورهم وقانونهم، فإنه يجب عليه أن يتعايش معهم بسلم واحترام متبادل، بل ويتعاون معهم على الخير.. فإلى التفاصيل:
• يبرز هذه الأيام سؤال مهم عن تعامل المسلمين في البلاد غير الإسلامية، خصوصا أن هناك بعض المفاهيم الخاطئة حيال هذه القضية.. هلا أوضحتم لنا التفصيل في ذلك؟
•• نقول إن المسلم يلزمه في أي مكان يحل فيه أن يتخلق بأخلاق أهل الإسلام، بحسن التواصل والتعامل؛ لأن تعامله ــ في تصورهم ــ يعكس نظرتهم للمسلمين. فهم لا يحكمون على الإسلام إلا من خلال تعاملنا معهم، وبقدر ما تحسن في تعاملك وتسمو في خلقك بقدر ما تخدم سمعة دينك، أو تسيء إليه.
والواجب أن تكون ــ كمسلم ــ صادقا واضحا في تعاملك مع الناس جميعا، مسلمين كانوا أو غير مسلمين. وأن تحذر من الكذب والغش والخيانة والإساءة إلى الناس في العبارات والتصرفات، وعليك العمل بقوانينهم التي دخلت إلى بلادهم وقد تعهدت ضمنيا بتطبيقها. ففي تطبيقها وفاء بالوعد معهم، وحفظ لنفسك من الإساءة إليك بالعقوبة مع إعطاء صورة ناصعة لهويتك، سواء كانت الهوية الخاصة، أقصد الهوية الوطنية أو الهوية العامة، وهي هوية الإسلام، بل إن عموم غير المسلمين يحكون انطباعاتهم عن تعامل الأشخاص معهم متى كانوا مسلمين وذلك بالإحالة على دين الإسلام.
فالإسلام في قوة حضوره وتأثيره يجعل من المنتسب إليه محمولا عليه في تصرفاته، وذلك ــ كما أشرنا ــ في نظر غير المسلم، وهذا ــ بلا شك ــ أضر بسمعة الإسلام، وتصرف الشخص شرعا وعقلا لا يعبر إلا عن نفسه وليست شخصيته وتصرفاته معبرة عن الإسلام، وهذا هو الذي يجعلنا نقول يجب على كل منا أن يكون على استحضار دائم لهذا الأمر، وما انتشر الإسلام وتقبلته النفوس إلا بحسن التعامل، وإذا كان لك تحفظ على قوانين الآخرين، سواء كان السبب تحرجا شرعيا أو شخصيا وتخشى تبعا لذلك من شمولك بهذه القوانين أو بعضها، عندئذ لا تدخل ديارهم.
أما أن تدخلها ملتزما بتطبيقها ثم تتجاوزها أو تسيء إليهم فيما يعتبرونه من انضباطهم واستقرارهم القانوني أو سلمهم الاجتماعي أو تربك تراتيب عملهم بالإثارة، ففي هذا نقض للعهد.
خفر العهد
• هل هذا ما يسمى بخفر العهد في فقهنا الإسلامي؟
•• نعم، فإذا أخل الشخص بالتزامه معهم فقد نقض العهد، وهو الذي نقول عنه بدون شك خفر العهد، بل الغدر والخيانة.
ودين الإسلام لا غدر فيه ولا خداع ولا خيانة ولا إخلاف بالعهد، بل إن النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ وقد بدر له ممن عاهده خيانة لم يقابل الخيانة بالخيانة، فلم يفجأهم بنقض العهد، بل أعلمهم بانتهائه بسبب نقضهم له، وذلك قبل أن يفجأهم بعمل مباغت ــ صلى الله عليه وسلم.
فأهل الإسلام يلتزمون بهذا السمو الأخلاقي، ولو طالهم من غيرهم سوء، فتصرف الآخرين المسيء لا يلغي قيم الإسلام الرفيعة، وهي التي أرادها الله من أهل الإسلام. يقول الله ــ جل وعلا: «وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين».
بل إن حذيفة بن اليمان ــ رضي الله عنه ــ قال: ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي فأخذنا كفار قريش. قالوا إنكم تريدون محمدا، فقلنا ما نريد إلا المدينة. فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه، فأتينا رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ فأخبرناه الخبر، فقال: «انصرفا نفي لهم بعهدهم ونستعين الله عليهم»، وهذا معنى عظيم يفوت كثيرا من أهل العجلة والطيش. انظر كيف صرفهم النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ عن الجهاد معه في معركة الإسلام الكبرى، معركة الحسم، وهو ــ صلى الله عليه وسلم ــ أحوج ما يكون إلى الدعم. كل هذا من أجل الوفاء بما بين حذيفة وأبيه وبين المشركين من العهد.
الخدعة في الحروب
• لكن، البعض يحتج في نقض العهد في مثل هذه الحالة بأن الحرب خدعة؟
•• لا يجوز أن ننقض العهد تحت أي ذريعة. أما حديث «الحرب خدعة»، فهذا مع من تحارب ممن ليس بينك وبينه عهد. فالحرب بينك وبينه قائمة، لكن ترتيب الحرب تحتاج مراسا ومن ضمن المراس تصاريفها، في ذهابها وإيابها وكرها وفرها وهنا يسمى الخداع. ليس الخداع في هذا السياق هو مفهوم الخيانة والغدر.
• وما الضابط في التفريق بين هذه وتلك؟
•• الخداع المقصود بالنص هو مراس الحرب المعلنة، بينك وبين الخصم، بشرط أن لا يكون هناك عهد أو ميثاق، أما إذا كان بينك وبين آخرين عهد وميثاق ثم تفجؤهم بهذا، فهو خيانة وغدر.
وعطفا على ما تقدم، فهل يطيب للمسلم أن يكون دينه على كل لسان بالسوء؟ وذلك بسبب سوء تصرفه وتصرف الآخرين من أمثاله؟ وهل يسره أن يلقى ربه ــ جل وعلا ــ وقد فتن الناس ونفرهم عن دين الله؟ مع إساءته لسمعة إخوانه المسلمين. ثم ماذا يجني من هذا التصرف؟ فقد دلت التجارب والمشاهدة وكذلك وقائع الأيام بتاريخها المر أن كل حماقة أو جريمة يرتكبها مسلم تعود عليه وعلى دينه بالسلب. فخداع الناس وهم في مأمن منه، حيث أعطوه الأمانة والثقة بدخوله لديارهم، هذا ــ بلا شك ــ منكر عظيم، ولم يكن لدين الإسلام واقعة واحدة يمكن أن يقال إنها تسوق هذا الخلق المشين تحت أي ذريعة، بل على العكس وقائعه تشهد بخلاف ذلك وتندد وتشجب.
وانظر إلى المعاهد الذي أعطي عهد المسلمين، وهو بينهم في ديارهم ماذا قال النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ عمن قتله؟ قال «من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها يوجد من مسيرة 40 عاما»، ومعنى لم يرح لم يشم رائحة الجنة، وهذا وعيد شديد.
حسن العشرة
• لكن هذا يدعونا إلى الرجوع مرة أخرى للحديث عن التعامل في البلاد غير الإسلامية من قبل المسلمين، وخصوصا ما يتعلق بحسن العشرة والعدل، البعض يفهم هذا الأمر فهما خاطئا.. كيف توضحون ذلك؟
•• من حسن عشرة المسلم، وحسن تعايشه مع غيره، ومما له أثر كبير في تأليف قلوب غير المسلمين الإحسان إليهم، وذلك ببرهم وصلتهم، كما يجب أيضا الإقساط إليهم، وهو العدل، كما جاء في قوله تعالى «لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين».
والعدل شعار المسلم مع كل أحد، قال تعالى: «يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون». واعلم، أيها المسلم، أن الإثم هو ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس، أي جميع الناس، مصداقا لقول النبي ــ صلى الله عليه وسلم: «البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس».
والواجب الابتعاد عن أي نوع من أنواع الشبهات، ولو كنت تعتقد أنك مصيب فيها، فقد تسيء لنفسك ودينك من حيث لا تشعر، وقد جاء في الحديث عن النبي ــ صلى الله عليه وسلم: «من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه». وعلى المسلم في ديار غير المسلمين أن ينصرف إلى ما قدم أو أقام لأجله، إلا ما كان منهم بإذن رسمي.
ولأهمية هذا الأمر نجد أن عامة البلدان تشدد كثيرا على الغرض من طلب تأشيرة الدخول، وتعبر ممارسة أي عمل بخلاف ما أصدرت لأجله مخالفة قانونية وتصل في بعض البلدان وبعض التصرفات إلى مستوى الجريمة، فلست بحاجة إلى أن تعرض نفسك لذلك فتسيء إلى بلدك وتسيء لدينك. وإذا كنا لا نسمح لأحد في بلادنا أن يباشر مهمة تخالف ما سمح له بالدخول لأجله، فغيرنا كذلك.
وعليك أن تأتي البيوت من أبوابها، فلكل غرض تريده باب وجواب، وعلى المسلم أن يكون أنموذجا يحتذى به في هذا الأمر وغيره، وهو ــ بلا شك ــ سوف يعطي الصورة الذهنية الإيجابية عنه، وعن بلده، وعن دينه.
وبعض الناس ــ مع بالغ الأسف ــ يتجاوز ويسيء وهو يحسب أنه يحسن صنعا. ويجب أن يعلم أن حرمة البلد الذي هو فيه بعد إذنهم له بالدخول، كحرمة بلده في العمل بالأنظمة، وكذلك في المحافظة على الممتلكات العامة والخاصة فيها والتعامل معها كأنها في بلده، بل وكأنها ممتلكاته. هذا هو سمت المسلم، وهكذا يكون خلقه ووعده والتزامه، بل لو سرق مسلم من غير مسلم في بلاد المسلمين، ورفع الأمر إلى القضاء والشريعة وتوافرت شروط القطع وانتفت الموانع التي تطبق عليه تماما لو سرق في بلاد المسلمين، لقضى الشرع بقطع يده.
هذا هو ديننا، بل لو تعرض بالإساءة لدور عبادة غير المسلمين ولو كانت في بلاد المسلمين، للحقه التعويض مع العقاب والتأديب أيضا، فكيف إذا كانت هذه في بلدان غير إسلامية، وقد دخلها بإذن أهلها وبالعهد والوعد الذي أعطاهم إياه. كما يجب على المسلم أن يكون صادقا ناصحا في عمله مع غير المسلمين، فهو خليق بالثقة والأمانة والصدق والتميز في ذلك، فلا يخل بشيء من هذا؛ حتى لا يهز الثقة به وبدينه في تصورهم.
وأيضا من حسن العشرة معهم تبادل الزيارات والهدايا، وذلك في المناسبات الاجتماعية، ومناسبات العمل، وترك أي قول أو فعل من العادات والأعراف والتصرفات التي من شأنها أن تنفرهم أو تسيء إليهم، ومن المهم عدم فتح الموضوعات التي لا عائد منها سوى إبعاد الناس عن دين الله وزيادة فتنتهم في الدين، وقد ورد عن علي ــ رضي الله عنه ــ أنه قال «حدثوا الناس بما يعرفون أتحبون أن يكذب الله ورسوله».
وأيضا، جاء عن ابن مسعود ــ رضي الله عنه ــ أنه قال «ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة»، وشرع الله نزل على مدى 23 سنة، ولم ينزل دفعة واحدة. كل هذا من أجل تثبيت قلوب المؤمنين وأخذهم بالرفق والحسنى، وهو من حكمة الشريعة، وأيضا من رعاية سنن الله ــ جل وعلا ــ في خلقه. وقد قال ــ سبحانه: «ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين». وقال أيضا: «يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولو الألباب».
• هذا الحديث يدعونا إلى السؤال عن أمر مهم يتعلق بحق المسلم النظامي في الدول غير الإسلامية، وبخاصة عندما يعتدى على حقوقه، هل نفهم ضرورة التنازل عنها ويكون ضعيفا في كل مرة بذريعة أن يحسن التعامل مع غير المسلمين؟
•• له الحق في المطالبة بحقوقه، بل ولا يجوز له أن يتنازل عنها إذا كان ذلك سيجرئ الآخرين عليه وعلى إخوانه. فالمطالبة بالحقوق لا تتعارض البتة مع ما قلناه، فهذا شيء، وذلك شيء آخر. إن المسلم الحق هو من يكون سفير خير لوطنه وأمته، متمثلا أخلاق الإسلام الرفيعة في تواصله وتعامله، وهذه الأخلاق في مشمول نور الإسلام هي التي أدخلت ملايين البشر في دين الله، لا التي نفرت اليوم من دينه وأوحشت القلوب من هدي نوره، بل وصنفته ــ مع الأسف ــ ظلما وزورا بفعل الجهل فيه، وأيضا الجهل عليه، صنفته على أنه دين إرهاب، وقسوة، وكراهية، ومصادرة للحريات، وانتهاك للحقوق.
• إذا، لا يجوز أن يحصل إلا ما دل عليه الكتابان القرآن والسنة، والموقف الصحيح تطبيق ما ورد فيهما؟
•• نعم، وهذا مصداق قوله تعالى: «ويحق الله الحق بكلماته». يحدث أن تكون هناك إساءات لكنها لا تضر، فالحق ينجلي ولو بعد حين، لكننا لا نريد هذه الإساءات، لا طولا ولا قصرا، وأيضا من قوله ــ صلى الله عليه وسلم: «يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا».
والمسلم عليه الحذر كل الحذر من التأويلات والشبهات التي يعرضها عليه بعض من ضل، والتي ــ مع بالغ الأسف ــ سببت مشكلات لبلدانهم وأمتهم ولم يجنوا منها سوى إساءة السمعة، وكذلك زيادة التعبئة والاحتقان عليهم وعلى دينهم، والواجب على المسلم أن ينصرف للمهمة التي هو فيها، فيترك عنه كل سبيل من شأنه أن يسيء إلى وطنه وأمته، ويترك القيل والقال، والدخول فيما لا يعنيه، ولا يناكف غير المسلمين في ديارهم فيما لا يريدونه ولا يرتضونه، ولو سول له من سول بأن القانون يحميه، فإنه قد يدبر له ما لا يسره، وربما وظف القانون في ذلك على خلاف حساباته، وما دام المسلم قد دخل ديارهم بثقتهم فيه، وأمنهم له، والتزامه بتراتيب شؤونهم المشمولة بدستورهم وقانونهم، فإنه يجب عليه أن يتعايش معهم بسلم واحترام متبادل، بل ويتعاون معهم على الخير، وقد قال النبي ــ صلى الله عليه وسلم: «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس»، ولاحظ قال النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ الناس عموما ولم يقل المسلمين.
• وهذا يشمل غير المسلمين أيا كانوا؟
•• نعم، ما داموا على خير معك وثقة بك، وعلى سلم معك، فيشمل الجميع، بل جاء عنه ــ صلى الله عليه وسلم ــ أنه قال: «خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره»، ولا يجوز للمسلم في هذا أن يتأول تأويلات باطلة ينسجها من تلقاء نفسه، أو يتلقاها عن مخطئ غيره، فيقع فيما يرتد عليه سلبا وعلى وطنه وعلى دينه. والأمور تؤخذ بالحكمة وبعد النظر. وكما قلنا فإنك لم تدخل ديارهم إلا وقد أعطيتهم في هذا ثقتهم بك بالتزام تراتيب شؤونهم وتراتيب أحوالهم التي يحكمها دستورهم ونظامهم؟، فإذا لم تكن مرتضيا ذلك أو بعضه فلا تدخل ديارهم ولا تخدعهم ولا تخنهم، وأنت في سعة من ذلك كله.
حذر من التأويلات الفاسدة ومخالفة القوانين في البلاد غير الإسلامية.. العيسى:
مطالبة المسلم بحقوقه لا تنافي حسن العشرة والعدل شعارنا مع الجميع
5 ديسمبر 2014 - 18:46
|
آخر تحديث 5 ديسمبر 2014 - 18:46
مطالبة المسلم بحقوقه لا تنافي حسن العشرة والعدل شعارنا مع الجميع
تابع قناة عكاظ على الواتساب
حوار: عبدالله الداني
