في منطقة القصيم كغيرها من مناطق المملكة، توجد عادات رمضانية مثلها مثل باقي المناطق، فرمضان شهر خير ومغفرة ورحمة.
«عكاظ» زارت أحد المجالس القصيمية في شهر رمضان المبارك للتعرف على أهم العادات والتقاليد لأهل هذه المنطقة خاصة في رمضان، وما الذي يجد عليهم من حيث البرنامج، والعادات التي يمارسونها.
يقول حمد بن إبراهيم الجلالي: شهر رمضان كله خير فيه الصلاة والقيام ولكن في منطقة القصيم لدينا عادات مثل اجتماع اليوم الأول الذي عادة ما يكون عند الوالد، تتناول فيه الأسرة طعام الإفطار وتجتمع بعد صلاة التراويح للسمر. وكانت هناك عادات منتشرة في الماضي كان أهمها تبادل الأطعمة والمشروبات بين الجيران، رغم أنها اختفت في السنوات الأخيرة لكن لا زال منها القليل.
محمد العياد يقول: رمضان اختلف في السنوات الأخيرة، حيث أصبحت الاجتماعات قليلة ولكنها موجودة، وهناك عادات أعتقد أنها موجودة خاصة اجتماعات الأسر على وجبة الإفطار وتبادل الأطعمة قبل وقت الإفطار، والحمد لله نحن الآن في نعمة كبيرة والخير كثير ولله الحمد والمنة، زمان كانت الأمور قليلة، أذكر أن الناس كانوا يبردون الماء (بالزير) قبل المغرب بوقت كاف لشدة العطش حتى يشربون بعد يوم شاق من العمل، الآن نحن بخير. وتشتهر القصيم ببعض الأكلات في رمضان منها الشوربة، السمبوسة، الحنيني، الكليجاء.
وأتمنى أن يعود الناس للعادات السابقة، ويزداد التراحم في هذا الشهر الكريم خاصة أنه شهر رحمة ومغفرة.
ويقول محمد بن عثمان الحسياني: شهر رمضان هو شهر الخير ونحن ولله الحمد نجتمع مع الأقارب والأصدقاء خاصة على وجبة الإفطار، وتتميز المائدة القصيمية عادة بالتمر السكري (الرطب) و(الضميد). وحقيقة هناك عادات اختفت بسبب توسع المدن، وبطبيعة الحال وامتداد العمران لكن بعض العادات لا زالت موجودة خاصة الزيارات العائلية والاجتماعات.
رغم التقنية.. عادات أهل القصيم وطباعهم في الشهر الكريم باقية
29 يونيو 2014 - 18:29
|
آخر تحديث 29 يونيو 2014 - 18:29
رغم التقنية.. عادات أهل القصيم وطباعهم في الشهر الكريم باقية
تابع قناة عكاظ على الواتساب
عثمان الشلاش (بريدة)