يجاور حي الجسر محطة التحلية لكن ليس له منها نصيب رغم ان المسافة التي تفصل بينهما لا تتجاوز ثلاثة كيلو مترات.
مشكلة نقص الخدمات بهذا الحي الذي يعد بوابة المملكة للقادمين من البحرين.. مستعصية الى حد كبير فلا يوجد به اي مركز صحي او مركز للهلال الاحمر او الشرطة او الدفاع المدني.
ويقول المواطن ابو حارث ان اقرب مركز صحي يوجد في الاسكان البعيد نسبياً عن حي الجسر.. وحينما يشب اي حريق ينتظر الاهالي وصول فرق الدفاع المدني من الثقبة وعندما تصل تكون النار التهمت الاخضر واليابس.وفي ظل السرقات والتجاوزات والممارسات الخاطئة الاخرى التي يعاني منها سكان حي الجسر تعد الحاجة ماسة لايجاد مركز للشرطة.
المواطن عايض الهويدي «ابو بندر» ينتقد ضعف الخدمات البلدية مستشهداً بشارع الاربعين التجاري الذي يفتقد مثل غيره من العديد من شوارع الحي للسفلتة مع انه تقع على جانبيه محلات تجارية ومطاعم وبوفيهات لا تسلم من الغبار الذي تثيره المركبات اثناء سيرها بالشارع. ويلتقط المواطن حمد الدوسري طرف الحديث مشيراً الى ان تسليم مشروع هذا الشارع للمقاول تم قبل عامين لكن العمل في تنفيذه توقف ولم يتم انجاز سوى جزء يسير منه مما شوه منظر الحي.
واضاف لو لم يبدأ تنفيذ المشروع لكان افضل من الحال الذي عليه الآن.. واستطرد متسائلا لماذا لا يتم اكماله ومحاسبة المتسبب في توقف التنفيذ منذ حوالى عام.
اما عايض الخماس ومستور معيض ومتعب ساعد فتحدثوا عن مشكلة تكاثر البعوض والذباب مطالبين بازالة نبات «البوص» الذي يغطي مساحات واسعة بالحي او على الاقل رشه بالمبيدات الحشرية حفاظاً على الصحة العامة للسكان.