المملكة بلد صحراوي.. عدد سكانه في تزايد.. مساحته شاسعة.. مناطقه متعددة.. أجواؤه صعبة إلى حد ما.. حباه الله بالأمن والأمان.. وبالحرمين الشريفين.
وغالبية شعبه يحب التنزه والترويح عن النفس ويحب تجديد النشاط من خلال الذهاب هنا أو
هناك.. ولكن إلى أين تكون تلك الرحلة أو النزهة.
إلى الأسواق أو إلى الملاهي.. إلى البر أو إلى البحر.. ولكن المشكلة هنا أن غالبية الناس لا تساعدهم ظروفهم على الذهاب للأسواق مثلا فميزانياتهم محدودة ومن دخل الأسواق سيصرف لا محالة.. إضافة إلى أن الأسواق هنا ليست بالحجم والتنظيم الذي يساعدك على قضاء أوقات جميلة فيه.
وإن كان الاتجاه إلى الملاهي فهل سيستمر ذلك طول الوقت وقد يكون للأسباب سالفة الذكر دور أيضا في عدم الذهاب إليها بين الحين والآخر.
وإن كان الاتجاه للبر فأجواؤنا لا تساعدنا على ذلك كل الوقت وليس كل الناس من هواة البر.. ويبقى البحر الذي قد لا نرى إلا أجزاء منه وحتى إن شوهد فليس في شواطئه تلك المسطحات والجلسات والأماكن التي تساعدك على البقاء أكثر من ساعة.
لذلك تجد العديد من العائلات يبحثون عن فترة الصيف للخروج خارج البلد للتنزه والترفيه والبحث عن الأماكن الجيدة للتنزه.
وهنا أسأل.. أين الحدائق العامة الكبيرة التي تشغل مساحات شاسعة وبها مسطحات خضراء وافرة وكافية المملوكة للدولة والتي تحتوي على بحيرات مائية وأماكن لممارسة الرياضات المختلفة والألعاب المائية وأخرى للتنزه وكذا للشواء وعدد من المطاعم والكوفيهات والخدمات العامة وتحظى بالصيانة والعناية.. وذلك على غرار ما هو موجود ببريطانيا أو بدبي جارتنا القريبة المتطورة جدا حتى ولو كان ذلك برسوم رمزية.
لماذا لا تنشأ أسواق مشجعة على قضاء أوقات ممتعة وجميلة من خلال التنقل بين ردهاتها فلا يوجد لدينا على مستوى المملكة سوق نموذجي مكتمل يحتوي الماركات المميزة، يحتوي الملاهي، يحتوي صالات التزلج، يحتوي المطاعم المتنوعة والعديدة، يحتوي الكافيهات المميزة والمعروفة و.. و.. و.. وكذلك المواقف المتعددة للسيارات وليس كما يحدث هنا.
وهذا فقط مثال واحد أوردته هنا لأني أرى أن المجتمع كبارا وصغارا نساء ورجالا بحاجة إلى الترفيه والترويح عن النفس وتجديد النشاط والعودة إلى المنزل أو إلى العمل بروح أخرى ونشاط آخر..
والله من وراء القصد.. دمتم بخير.
الترويح عن النفس
10 أبريل 2013 - 19:57
|
آخر تحديث 10 أبريل 2013 - 19:57
تابع قناة عكاظ على الواتساب