** نعم أغلقوه.. فقد بلغ السيل الزبى من مهاترات ومناقشات كل ما فيها خارج عن السلوك العام والأدب والأخلاق..
** نعم أغلقوه.. فقد استغل ضعاف النفوس «تويتر» وأمثاله من التقنيات الاستغلال الأمثل لنواياهم وسخافاتهم ودناءتهم..
** نعم أغلقوه.. فقد أصبح كل من لا يفهم فاهما كل شيء، وكل من لا يستطيع الحديث أصبح بـ«تحريكة ماوس» يتحدث عمن يريد وفي أي شيء يريده..
** نعم أغلقوه.. فقد أصبحت مسألة «المساس بكرامات الأشخاص وتجريحهم» أسهل ما يمكن فعله بفضل المدعو «تويتر»..
** موقع «التواصل الاجتماعي» حوله الكثير منا إلى مواقع لـ«التراشق، التقاذف، السب، التجريح، الحقد»، سمه ما شئت من مثل تلك المصطلحات وأردأ، والتي بدلت «التغريد» إلى «نعيق» مزعج..
** أما التواصل فيبتعد كل البعد عن أغلب ما يطرح عبر ساحات تويتر في مجتمعنا «المسلم»، والذي سلبت منه صفة «المسالم» فيما ينشر في الصفحات الإلكترونية أو ما يتداول عبر البرامج والقنوات الفضائية بكل أسف..
** وكما هي الغالبية التي شوهت جمال الاختراع الإلكتروني «تويتر»، هناك أقلية آسف أن أقول إنها أقلية تعاملت مع «العصفور الإلكتروني» بالطريقة المثالية من خلال تناقل المعلومات وتبادل الدعوات والتهاني في المناسبات والتعليقات المهذبة والنقد الهادف لكل قضية اجتماعية ورياضية تهم الشارع العام..
** هذا فعلا ما نحتاجه وما يفيدنا على كافة الأجناس وجميع الأصعدة..
** هذا فعلا ما يحسن صورتنا ويرفع قدرنا ويفرض على الجميع احترامهم لنا..
** وهو فعلا ما ينقص الكثيرين منا، والذين لا تهمهم إلا الإثارة والـ«شو» أيا كانت الطريقة والوسيلة، وأيا كانت النتيجة وعواقبها، مما يجعلنا نتأسف ونتخوف من كل جديد يطرأ على مجتمعنا..
** لذلك فعلى المعنيين بالأمر اختيار أحد الأمرين، فإما أن يكف «النعيق» ويبدأ صفحة جديدة مع «التغريد» أو أغلقوا «تويتراتكم» أزين..
جميل وسيىء
** نهائي كأس ولي العهد.. أجمل ما فيه أنه سيفرض على الجميع متابعة «ديربي الرياض» والنصف الآخر لمتعة الكرة السعودية.. حيث سيجمع النصر والهلال، وحيث يليق بالنهائي أن يكون..
** والسيىء هو ما يدور قبل النهائي من مطالبات واعتراضات على أن تسند القيادة التحكيمية لحكم «سعودي» وتفضيل الحكم «الأجنبي»..
** في مناسبة كهذه وفي حدث كهذا ومع عديد الملابسات ننتظر من رئيس الاتحاد السعودي الخلوق أحمد عيد القرار الذي يضرب به أكثر من عصفور..

لمحة:
بعض الجروح إن جت من أغراب عادي .. الموت موت الجرح لا جا من أحباب