• أحيانا تخرجك كرة القدم عن طورك وتضعك في صورة غير صورتك المعهودة عنك في أذهان من يعرفوك، وأحيانا تقدمك هذه الكرة بشكل أجمل بكثير من ما ألصق بك بسبب ميول أو موقف.
• حاول كثر ومازالوا يحاولون استنطاق ماجد عبدالله لكن ظل كما هو ماجد في أدائه حينما كان لاعبا وماجد في صمته وماجد في ترك الآخرين ينشغلون به على طريقة المتنبي.
• لا أظن أن ماجد خطط لهذه الأشياء أو افتعلها بل تركها هكذا بطبيعتها تسير في أي اتجاه لكن في النهاية ماجد كسب من وراء هذه الأشياء احترام الكل بما فيهم من يتبادلون الأدوار لجلده أو الإساءة له وهنا أسميه مجازا متنبي كرة القدم الذي ينام ملء جفونه عن شوارد الكلام.
• هل قرأتم يوما من الأيام تصريحا يرد فيه ماجد عبدالله على الإعلام أو المحللين أو من يتعرض له رغم أن بعض الإساءات كانت تحتاج منه أي تعليق.
• أحاول من يوم إلى آخر فك طلاسم ما يكتبه هذا الكاتب بمعنى أنني أقرأ ومرات أستعين بصديق ليكشف لي ما وراء لغة ذاك الكاتب لكن في النهاية بعد أن نعجز سويا نعود له لنسأله وفي النهاية يقول أنا أكتب لقارئ آخر..
• هذا القارئ الآخر قطعا ليس معنا هنا ربما على كوكب آخر خارج نطاق كوكبنا الذي نعيش عليه.
• أما الوجه الآخر للعملة فيذهب إلى ناس تريد أن تسير على نفس نهجها بمعنى أن ثمة من يريدك أن تقول وتقول وإذا لم تفعل فحتما سيقولون عنك عبر منابرهم المرتبطة بوسائل الاتصال الجديدة أي شيء دون احترام لأنفسهم أو للكلمة المهذبة.
• المؤلم أن كثرا يسيرون معهم في نفس الاتجاه بقناعة ودون قناعة وهنا أيضا مثلب آخر..
• قضيت في البحرين ثلاثة أيام عشتها ما بين الاستديو وبعض الأماكن الأثرية التقيت عبرها بتاريخ دولة وتعرفت عبرها عن بحر وبحر آخر ورددت في لحظة انسجام مع الفنان إبراهيم حبيب «امرمرار ...»
• جميلون أهل البحرين في تعاملهم وفي لهجتهم الجميلة وفي حبهم للخليج وأهل الخليج..
• سيدي الوطن قرأتك شعرا و نثرا لكنني عجزت أن أصل إلى شيء من ما بداخلي لك فذهبت لشعر هذا أو ذاك لكي أقول هنا أنت القصيدة.
• دعك من الدهماء فثمة أبناء في زمن أفكار ضالة يضربون آباءهم بل ويوجد من قتل أباه.
لدورة الخليج فقط
الناس تكبر ويتغير حلاها
بس هي غير الناس تكبر وتحلو..
أخبار ذات صلة