هل صادفت غابة من الشعر على رأس احد «كتاكيت» الجيل البلوتوثي الطالع هذه الايام؟!!
هذه الغابة إن كانت على رأس قصير القامة مثلي فلا بأس فهي ستمنحه طولاً هو احوج ما يكون إليه!! أما ان كانت على رأس طويل فسيتحول إلى نخلة تمشي على قدمين!!
لا ادري كيف دارت الايام بالجماعة مخترعي الموضة العالميين وعادوا إلى السبعينات موضة «الهيبيز»... هل هو الافلاس.. أم ليثبتوا أن الموضة «كروية» وعلى طريقة صاحبنا ماجلان!!
لا أدري لماذا أجد نفسي أتقطع من الضحك عندما أجد أحد الجيل الصاعد وقد نفش شعره وبرمه ونكشه فأصبح يحمل غابة على رأسه أو قل لوحة بلا معالم!!
لا ادري لماذا اتخيل ان هذه الغابة من الشعر تعج بالحشرات!! وقد اصبحت ملاذها الآمن!!
اعتقد والله اعلم ان الحلاقين الآن يلطمون على خدودهم فقد «خس» لديهم الشغل فبدلاً من ان يأتيهم رأس الكتكوت مرة بالشهر تمر الآن الستة أشهر ولا حس ولا خبر!!
اما الصلع فإنهم يحسون بالغيظ من تلك الموضة المستفزة!!
لو كانت تلك الغابات الشعرية التي نبتت بقدرة قادر على رؤوس ابنائنا لو كانت مقرونة «بمرحلة» لهان الأمر أما ان يكون الاكسسوار لتلك الموضة هو المحزق من الملابس والميوعة فلا والف لا!!
اما الصعلكة في الشوارع فحدث ولا حرج إذ انك تجدهم في كل مكان يتسكعون.
أقترح جاداً أن يتم إرسال «الهيبيز» الجدد إلى أحد مراكز التجنيد ومنحهم جرعة خشونة تجعلهم رجالاً يحسون بالمسؤولية حيال أنفسهم ومستقبلهم.

alfageeh@hotmail.com
جدة 21381 ص. ب 115811