سيرة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز تزداد ألقا وعطرا كلما رفدها أناس عايشوا سموه في مواقف تتجسد فيها معادن الرجال لتضفي على المشهد وهجا. ثمة شهود رصدو ا الكثير من لفتات سموه الانسانية ووثقوها مشاهد رائعة يستمتعون بروايتها ويمتعون السامعين بتفاصيلها المدهشة والتي تنضح انسانية ورأفة ونبلا لا مثيل له. الشيخ عامر اللويحق عضو مجلس الشورى والذي كان عضوا في مجلس منطقة المدينة المنورة عندما كان سمو الأمير عبدالمجيد أمير منطقة المدينة روى الكثير من المشاهد والشواهد التي عايشها قريبا من الأمير الانسان.
يقول اللويحق: من المشاهد التي عايشتها مع سموه وأبكت الحضور والتي لا زلت اذكرها كانها حدثت بالأمس.. تلك الدموع التي انهمرت من عيني سموه وهو يغادر المدينة المنورة ويودع الأهالي بعد تعيينه أميرا لمنطقة مكة المكرمة.. لقد تأثرت كثيرا فانهمرت مدامعي وبكى كثيرون عندما شاهدوا الامير عبدالمجيد يبكي وهو يودع طيبة الطيبة.. كان المشهد حزينا للأهالي وهم يودعون أميرهم المحبوب.
ويتابع الشيخ اللويحق من المواقف الانسانية التي كنت شاهدا عليها في محافظة المهد أثناء زيارة سموه الى المحافظة لأول مرة حيث رأى المهد بدون كهرباء وتعيش في ظلام دامس عندها أقسم سموه بالله ان لا يعود لها الا والكهرباء في جميع منازل سكانها ونفذ سموه وعده في فترة وجيزة وكانت المحافظة عندما تولى سموه امارة المدينة تعتمد على المولدات البسيطة وأشرف سموه بنفسه مع وزارة المالية والجهات المختصة على ايصال التيار الكهربائي للمهد والآن تنعم جميع قرى المهد بالكهرباء بفضل من الله ثم بجهود الأمير عبدالمجيد.
وقد لا يعرف كثيرون ذلك.. وأنا أقول هذا الكلام لأول مرة ان الأمير عبدالمجيد دفع تكاليف ادخال الكهرباء لكل منزل في المهد من حسابه الخاص وسأل الله ان يجعل ذلك في موازين حسناته كما أمر سموه بانشاء محطة للمياه للمهد واشرف بنفسه على انشائها وهي تغذي المحافظة بالمياه.
وعندما سمع سموه بشكوى الأهالي الذي يعيشون في القرى والهجر من عدم وجود طرق معبدة ويعانون من جراء ذلك وجه ادارة الطرق وشركة ارامكو ومنجم الذهب مع البلديات بإنشاء وصلات الطرق بين القرى ومحافظة المهد.
كنت عضوا في مجلس منطقة المدينة المنورة ثماني سنوات وكان نعم الموجه والملاحظ وهو مدرسة كبيرة بل جامعة نتعلم منها الوفاء والاخلاص والعمل وحب الوطن ومساعدة الناس ويتمتع بخبرة طويلة ويحرص على تفقد احوال المواطنين في القرى والهجر وكان يبحث عن احتياجات الناس وخرجنا بحصيلة كبيرة من مدرسة عبدالمجيد بن عبدالعزيز.
الامير عبدالمجيد اضاء الكهرباء في الصحارى والاهالي لم يكونوا يتوقعون ان تدخل الكهرباء وأوصل مياه التحلية لكل العطشى في محافظات المدينة المنورة.
تأثرت بموقف الامير عبدالمجيد عندما اوقف الحافلة بعد ان شاهد في الصحراء في احدى جولاته لمحافظة العلا من بعد امرأة مسنة تلوح بيدها تطلب حاجة طلب من الحافلة الاتجاه الى المرأة وأخذ يسأل عن حاجتها وقام بتلبيتها فأخذت تدعو له وكان يسير في الصحراء بدون خطوط معبدة لمدة اربع ساعات لتفقد احوال الناس في الهجر والقرى وكان يسأل ويتابع مسؤولي الادارات عن اعمالهم وقضاء حاجة الناس.
الامير كانت له مواقف انسانية كثيرة وكل صاحب حاجة او مظلوم او طالب عون يقف الى جانبه ولم أجد رجلا في منطقة المدينة المنورة او في الرياض او مكة المكرمة او في جدة وفي المحافظات والهجر الا ويسأل عن الامير عبدالمجيد وكانت ترفع الاكف له بالشفاء وكان جميع من يعرفه يسأل عن مكانه لزيارته ويسألون عن صحة وأخبار عبدالمجيد وسبحان الله اذا احب أحداً حبب الناس اليه وكان سموه من المحبين والمحبين لعمل الخير.وكل من عرف عبدالمجيد يدعو له بالصحة والعافية وفرحتنا بعودته لا توصف.
عضو مجلس الشورى «اللويحق» يروي موقف سموه مع عجوز صحراوية:
بكى الأمير عبدالمجيد عندما ودع أهالي طيبة فانهمرت دموع الحضور
21 يناير 2007 - 19:22
|
آخر تحديث 21 يناير 2007 - 19:22
تابع قناة عكاظ على الواتساب
سامي المغامسي (المدينة المنورة)