يهل علينا اليوم أو غدا عيد الفطر المبارك بلياليه المشرقة وأيامه الماتعة.. بعد مغالبة النفس بصيام وقيام.. صدقة وإحسان.
يهل العيد، وتهل معه مباهجه وأفراحه تغمر قلوب الأطفال بلباسهم الجديد، وتعم البهجة الكبار بلقاءاتهم وزياراتهم.
عيدنا محطة استراحة.. وقفة تأمل لا نلبث أن نستأنف بعدها السير في دروب حياتنا حدبا على الفقراء، والأخذ بيد الضعفاء.
إن شريعتنا السمحة حين أقرت لنا عيدين في السنة (عيد الفطر، وعيد الحج) فإن كلا العيدين مرتبطان بمناسبة دينية، فما المانع أن يكون لنا أعياد أخرى اجتماعبة ترتبط بشؤون حياتنا ومعاشنا..!.
ولكي لا يلتبس الأمر على حقيقته إن لنا في ديننا عيدين فقط لا ثالث لهما، فلنسم الأعياد الاجتماعية (أياما) وليس أعيادا. ألم نسم عيدنا الوطني (اليوم الوطني) ولم يتعارض هذا الاسم والمسمى مع عيدي الفطر والحج؟.
ما أحوجنا ــ إذن ــ إلى أن نحدث أي نخترع مناسباتنا الحياتية (الدنيوية لا الدينية) أعيادا سنوية، أو بالأحرى (أياما سنوية) نحتفل بكل منها. مثال على ذلك (يوم للعمال، يوم للأسرة، يوم للجيش، يوم للعائلة، يوم للشهداء) ونحو ذلك من الأيام.
يتم الاحتفال بـ (يوم كذا) بتكريم المنتسبين إلى هذه المؤسسة والوفاء لهم لما بذلوه من جهود وقدموه من إنجازات، ودور كل منهم نحو الوطن، وغير ذلك من مظاهر الاحتفال التي يخطط لها. ويكون الاحتفال فرصة لتغيير نمطنا الروتيني اليومي الذي نخضع لقيوده خلال السنة، والانتقال إلى شيء من التجديد في حياتنا.. فننطلق إلى التنزه والترفيه البريء، ونلقي من على عواتقنا ــ في ذلك اليوم ــ ماران عليها من كسل وفتور إلى حيوية ومرح وتضاحك ملء الأشداق، ونستعيد نشاطنا لعمل جاد وجهد مثمر.
للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي, 737701 زين تبدأ بالرمز 256 مسافة ثم الرسالة
هل نحتفل سويا بيوم الأسرة
17 أغسطس 2012 - 20:36
|
آخر تحديث 17 أغسطس 2012 - 20:36
تابع قناة عكاظ على الواتساب