«مرحبا ألف» عبارة ترحيب اشتهر بها أهالي عسير، فأصبحت شعارا يردد على مسامع كل زائر للمنطقة من ألسنة الأهالي، وباتت تميز الإنسان العسيري عن غيره، مدللة على كرمه وجوده وترحيبه بضيفه.
وأوضح العم عيسى بن سعيد (70 عاما) أن عبارة «مرحبا ألف» قديمة وعريقة يتداولها الأهالي في عسير منذ القدم، مبينا أن الألف لا يقصد بها رقم (1000)، بل كانت تعني «إلف» من «الملفى» وتعني «تفضل» إلى المجلس أو المكان.
وذكر أنهم حاليا أصبحوا يعبرون عنها بألف الرقم، أي «ألف مرة» وهو ما لا يقصد في معنى الأهالي، لافتا إلى أن الزائر لعسير يسعد برؤية بشاشة وجوه الأهالي وترحيبهم الدائم بالضيف على طريقتهم الشهيرة «مرحبا ألف» التي يرددها الجميع حتى أصبحت أشبه بالشعار الدائم للمنطقة وأهاليها، بل وأصبح يرددها الزائرون أنفسهم.
بينما، أفاد محمد العسيري (35 عاما) أن البرامج السياحية التي تطلق في عسير صيفا تحمل شعار «مرحبا ألف»، ملمحا إلى أنهم كانوا يعتقدون أنه يرمز إلى الرقم «ألف»، ما جعلهم يرفعون الرقم إلى مليون والمزايدة فيه حتى بلغ تريليون،
واستدرك بالقول: «لكن كبار السن أوضحوا لنا أن المسألة ليست بالرقم وانما الملفى مرحباً (إلف) إلى ملفانا أي دارنا أو مجلسنا وهكذا».
إلى ذلك، قال حسام الصالح زائر لمنطقة عسير: «تشدني دائما كلمة مرحبا ألف وهي تسعدني خصوصا عندما أشعر أنها نابعة من قلب الشخص وبصدق نية الترحيب الحقيقية التي يمتاز بها أهالي منطقة عسير الذين ترى البهجة والسرور على محياهم ويكرموننا كرما واسعا»، معتقدا أن «الترحيبة الشهيرة (مرحبا ألف) هي في معناها بصدق سجية وتسامح وكرم وأنا لمستها من خلال واقع عايشته».
«مرحبا ألف» تحية عسيرية أصبحت شعاراً
4 أكتوبر 2013 - 20:19
|
آخر تحديث 4 أكتوبر 2013 - 20:19
«مرحبا ألف» تحية عسيرية أصبحت شعاراً
تابع قناة عكاظ على الواتساب
عبدالله آل يحيى (أبها)