أزالت بلدية محافظة المخواة بتهامة الباحة قبل عامين تقريبا وكشطت الطبقة الاسفلتية من مدخل اشارة محافظة المخواة وحتى تقاطع سوق الثلاثاء بالشارع العام بمحافظة المخواة في الاتجاهين من امام الجهات الحكومية والمحال التجارية ومحطات الوقود والمخابز وحتى الان لا يزال الطريق مكشوطا ولم تتم اعادة الطبقة الأسفلتية.
وأوضح سالم احمد الغامدي أن هناك أكثر من 50 محلا تجاريا من محلات التموين والمطاعم والبوفيها ومحلات الخياطة والتصوير وغيرها من المحال التجارية الأخرى قد تضررت من العمل الذي قامت به بلدية المخواة في كشط الطريق لأكثر من عامين وحتى الآن لم تتم اعادته، وتساءل أين الرقابة ودور البلدية للمؤسسة التي تسلمت المشروع وأين المراقبون.
وقال أيمن محمد الغامدي إن المسافة نحو كيلو ونصف الكيلو للمسارين ومع الأسف البلدية لم تحرك ساكنا، وأصبح المتضرر المواطنين، فأين محافظة المخواة والرقابة للمشاريع الحكومية.
ويعتقد سعيد صالح العمري أنه لا توجد رقابة على مشاريع البلدية في المخواة وأكبر دلالة على ذلك أنه تم كشط الطريق قبل عامين ولم يتحرك أحد لإعادة الطريق حيث مر الصيف وشهر رمضان وأيام العيد والطريق غير مسفلت.
وأوضح أحمد محمد الغامدي أن اطارات السيارات تعرضت للتلف من جراء كشط الطبقة الاسفلتية ولم تتم اعادتها ولم نتلق أي معلومة من بلدية المخواة حول اسباب ذلك التأخير، وأصبح المواطنون وزوار المنطقة متضررين من هذا الطريق والذي يقع وسط محافظة المخواة والشارع الوحيد والأساسي للمحافظة الذي يربط الباحة بالمخواة وايضا المخواة بقلوة. من جانبه أفاد مدير العلاقات العامة بامانة الباحة عبدالرحمن خلف الغامدي، أن العمل بهذا الشارع مسلم لإحدى الشركات والمقاول متأخر في تنفيذ المشروع وقد اتخذت البلدية جميع الإجراءات النظامية بحقه.