«لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين».. كلمات أنجت حياة النبي يونس بن متى عليه السلام من ثلاث ظلمات، ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة بطن الحوت.. لماذا نحزن وقد علمنا الحي القيوم هذا الدعاء في قوله تعالى (وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) [الأنبياء : 87]، وقال عوف رضي الله عنه: لما صار يونس في بطن الحوت ظن أنه قد مات، ثم حرك رجليه فلما تحركت سجد مكانه، ثم نادى: يا رب، اتخذت لك مسجدا في موضع ما اتخذه أحد.
«لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين».. هذه كلمات قد جعلت المستحيل ممكنا، وأنقذت أشخاصا وأزاحت هموما وبرأت مظلوما وجبرت قلوبا ومسحت ذنوبا.. هذه الكلمات لو نفقه عظمتها لجعلنا من الحزنِ فرحا ومن الخوف طمأنينة ومن الجهل علما.
فأولها توحيد (لا إله إلا أنت) وأوسطها تسبيح (سبحانك) وآخرها استغفار (إني كنت من الظالمين).
كرر هذا الدعاء فلربما كانت هي المنجية إذا داهمك الخوف وطوقك الحزن، وأخذ الهم بتلابيبك، فقل لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
لكل بداية نهاية، فاجعل نهاية بدايتك بداية جديدة مع الله سبحانه وتعالى، اجعل الغد أجمل وأوضح وأنقى وأفضل.. فانظر إلى البحار ولا تقل مالحة.
مروة مسيفر الجابري (المدينة المنورة)
اتخذها.. فإنها منجية
24 أغسطس 2013 - 20:14
|
آخر تحديث 24 أغسطس 2013 - 20:14
تابع قناة عكاظ على الواتساب