وضع ممثلو حي شرائع المجاهدين من الوجهاء والأعيان وعمدة الحي أمام مدير المركز الصحي (5) مطالب مهمة لسكان الحي البالغ عددهم نحو 28 ألف نسمة، أمام مدير المركز أهمها قلة الأدوية، وذلك في اجتماعهم الذي استمر ساعتين.
ويعد هذا الاجتماع الذي عقد بمقر المركز بحي شرائع المجاهدين الأول من نوعه للجنة أصدقاء الصحة بحي الشرائع التابعة لمركز صحي شرائع المجاهدين والمنبثقة من إدارة الرعاية الصحية الأولية بمكة المكرمة.
وبين لـ «عكاظ» مدير المركز رئيس اللجنة أيمن القرشي أن أهالي الحي طرحوا خمسة مطالب أمام أعضاء المركز وهي ضرورة وجود طبيبة أسنان بالمركز، ووجود زيارات للاستشاريين من المستشفيات للمركز ومن أهمها استشارية نساء وولادة، وتوفير أدوية الأمراض المزمنة، والمطالبة بتفعيل دورة لجنة أصدقاء المركز لإيصال طلباتهم للجهات ذات العلاقة بوزارة الصحة، مؤكدا القرشي أنه سيتم الرفع بمطالب أهالي الحي إلى المسؤولين في إدارة الرعاية الصحية الأولية من أجل تنفيذها، مفيدا أن فكرة المشروع وأهدافه هي إنشاء مجموعة من أصدقاء المركز والتي تتمثل في اختيار أشخاص لهم إسهامات في خدمة المجتمع بالحي مثل العمدة وأعيان ووجهاء الحي وذلك من أجل تحسين وتطوير خدمات المركز التي تقدم لسكان الحي البالغ عددهم 28 ألف نسمة. وقال إنه تم الاتفاق على وضع آلية لتنفيذ وتدوين ملاحظات أعضاء اللجنة ورؤيتهم لمستقبل أعمال المركز ومناقشة مقترحاتهم ودراسة المشكلات التي تنبثق ووضع الحلول المناسبة لها، وتحديد المشكلات الموجودة داخل المجتمع وذلك عن طريق التوعية بالغرض من الأنشطة التي تتم داخل النطاق الجغرافي للحي مثل (المسح الصحي الاجتماعي للسكان، الحملة الموسعة للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال)، واقتراح الخيارات الملائمة لحل بعض المشكلات داخل المجتمع، واتخاذ الخطوات الضرورية لتنفيذ قرارات المجتمع من قبل المركز الصحي كوسيلة لحل بعض المشكلات مثل إعادة تنظيم ساعات العمل، إعادة ترتيب أيام التطعيمات، وتقييم النتائج وإعداد التقرير عند تطبيق عمل ما بواسطة المجتمع أو المركز الصحي أو كلاهما. وأبدى أحد وجهاء الحي الشيخ هلال محمد الفهمي تساؤله لـ «عكاظ» عن تأخر تنفيذ مشروع مستشفى شرق مكة المكرمة لأهالي الشرائع الذي تبلغ سعته 400 سرير، مشيرا إلى أنهم يعانون في الحي من ازدحام الشاحنات في الصباح أثناء توصيل الطلاب للمدارس..وطالب بفتح طوارئ داخل المركز خارج وقت الدوام لبعد الحي عن مستشفيات الطوارئ، نظرا لمعاناتهم خلال مواسم الحج والعمرة من حيث صعوبة الوصول لمستشفيات مكة العامة وتكبد عناء السفر عن طريق الصهوة الذي يوصف بطريق الموت.