تعد كلية الملك فيصل الجوية امتدادا للتطور في حراك الطيران في المملكة والذي بدأ منذ عهد الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه، حيث بدأت مدرسة الطيران تظهر إلى حيز الوجود في العام 1371هـ بعد عودة المبتعثين من بريطانيا وتعد هذه المدرسة نواة لتدريب الطيارين والفنيين.
وتوالت معطيات المشروع حتى تم تأسيس كلية الملك فيصل الجوية كمؤسسة من مؤسسات التعليم العالي في المملكة خلفا لتطوير مدرسة الطيران وذلك في 10 شوال من العام 1387هـ، وترتبط الكلية ارتباطا مباشرا بقائد القوات الجوية، وافتتحت أبوابها بعد عيد الفطر في ذلك العام لاستقبال الراغبين في دراسة الطيران العسكري، كما تم ترشيح عدد من طلاب كلية الملك عبدالعزيز الحربية للالتحاق بها.
يشار إلى أن الكلية استقبلت في عام إطلاقها دفعتين من المتدربين في وقت واحد، وكانت الدفعة الأولى تضم 11 طالبا، والثانية 14 طالبا، وقد بدأت دراساتهم بالتدريبات العسكرية، إلى جانب العلوم النظرية، تلا ذلك دراسة الطيران الأساسي على طائرات السرب الثامن المزودة بطائرات سسنا 172.
وفي العام 1390هـ رعى جلالة الملك فيصل - رحمه الله - حفل افتتاح الكلية الجوية رسميا وتخرجت الدورتان الأولى والثانية من الطلاب، وكذلك رفع الملك فيصل - رحمه الله - علم الكلية، ومنذ ذلك الحين بدأت كلية الملك فيصل الجوية في ملاحقة منظومة التطور في الطيران العسكري وأصبحت نموذجا يحتذى بها في هذا المجال.