رأت الدكتورة جيهان فاروق أن نجيب محفوظ خلق شكلا فنيا للسرد العربى يمس جميع البشر، والحارة فى أعماله عبارة عن صورة مصغرة للمجتمع المصرى، مشيرة إلى اهتمامه بإشكالية الزمن، حيث رأى فيه عدوا وحليفا للإنسان فى آن واحد، جاء ذلك فى الندوة التى نظمتها الهيئة المصرية العامة للكتاب بعنوان «دراسات حول نجيب محفوظ»، فى إطار احتفاليات وزارة الثقافة بالذكرى السادسة لرحيل نجيب محفوظ.
من جهته، تساءل الدكتور محمد بدوى كيف جسد نجيب محفوظ صورة الأحياء الشعبية من خلال اللغة العربية الفصحى؟، وكيف لخص مسيرة البشر وهو رجل صنع نفسه بنفسه وجعل العالم كله يتعرف على شخصيتنا؟، مضيفا أنه كان يكتب فى أعماله الأدبية عن شخصيات لا يتطرق إليها أحد.