تختلف مفروشات البيوت والحجر باختلاف الاستطاعة، فمن كان في سعة من الرزق نصب في حجرة حجرتين دكاكا من الخشب تسمى (كرويتات) توضع عليها أولا (طواويل) من الطرف وجرارات من القطن لإلانة الجلسة تسبل على الدكاك، فيما تحلى الستائر بزخرفة من صنع القطان ويقولون عن الستارة (سجاين) ومفردتها سجينة ثم يضعون على الليانات القطنية غطاء من الحرير او القطن الناعم ويسمونه (بتيس) محلاه أطرافه (بالدنتيلة)..
ويضعون بين جلسة الشخص والآخر مخدتين على بعض رصا على الدكاك، ويحيطون جدار الدكاك بمساند من الطرف ملبسة من نفس القماش الخاص بالستائر آنفة الذكر.. وتغطى المساند إلى النصف بغطاء من جنس الطوالات، وبعضه يضع الطوالات مباشرة على الأرض في كثير من الأحيان ومما كان يستعمل غطاء للطوالات حنابل من الصوف، يسمونها حنابل مقصص من مصنوعات تركيا وتستعمل أحيانا غطاء للشقدف أثناء السفر إلى المدينة المنورة أو الحج..
أما في بيوت الأثرياء والوجهاء والأعيان فيفرشونها بالبسط الإيرانية الصوفية، بل وكثير من متوسطي الحال يفرشون الحجر بها على اختلاف الجودة.. والفقراء ومن هم دون الوسط يفرشون غرفهم بحنابل من القطن مخططة بالأسود والأحمر و الأزرق تجلب من الهند أو ببسط يسمونها (شمال) تصنع في جبال سراة الحجاز، أو في بيشة والطائف تصنعها نساء البادية بأيديهن.. كل ذلك لا زال متعارفا استعماله إلى الآن وإن مازجه الكثير من مصنوعات أوروبا.
«الكرويته» زينة البيوت الجداوية
24 أغسطس 2012 - 22:12
|
آخر تحديث 24 أغسطس 2012 - 22:12
«الكرويته» زينة البيوت الجداوية
تابع قناة عكاظ على الواتساب