عبر البروفيسور محمد بن حمود الطريقي رئيس مجلس العالم الاسلامي والتأهيل والاعاقة وخبير التأهيل الطبي للمعوقين عن بالغ تقديره وامتنانه لولاة الامر بحصوله على وسام الملك عبدالعزيز تقديرا لانجازاته الانسانية والعلمية والعملية ، ويضيف : يسعدني اهداء هذا الوسام لسمو سيدي ولي العهد الكريم ، حيث لم تفارقني صورة مدرستي في الإنسانية وملهمي ومعلمي الذي بذل لي ولغيري من أبناء الوطن الكثير الكثير وكان معروفه وكانت فضائله طوقاً في عنقي ، فإلى سموه هذا الإنجاز ليقبله رمزاً لوفاء كبير.
يشير د.الطريقى الى ان جهوده اثمرت في إنجاز اختراعين نالا براءتين واعترافاً عالمياً هما:
- مفصل كاحل دوار قابل للانغلاق لطرف اصطناعي ذي بنية تجميعية للبتر تحت الركبة ( براءة اختراع أمريكية في عام 1989م).
- جهاز للتحليل الكمي لعدم وثاقة الركبة البشرية في الجسم الحي دون التعرض للأنسجة (براءة اختراع أوروبية في عام 1991م).
كما حظيت بجائزة الميدالية الذهبية لأفضل ورقة بحثية لعام 1996م، قدمت في المؤتمر الرابع والعشرين للجمعية الهندية للطب الطبيعي والتأهيل ، بحيدر أباد بالهند، والتي كانت بعنوان «التنبيه الكهربي الوظيفي لاستعادة القدرة على المشي لمرضى إصابات الحبل الشوكي»، وأيضاً نلت جائزة القيادة من كلية طب الأطفال بجامعة تمبل بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1998م لأعمالي مع الأطفال ذوي التحديات الجسدية والعقلية ، كما تم تكريمي من قبل مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين بالتعاون مع مكتب التربية لدول الخليج العربي في عام 2000م خلال الملتقى الأول لمؤسسة رعاية الموهوبين بمجلس تعاون دول الخليج العربي، ومنحته جامعة الجزيرة بالسودان درجة الدكتوراه الفخرية لتنظيمه ورئاسته للمؤتمر العالمي للإعاقة والتأهيل في 2001م، كما حصلت في شهر ابريل 2004م على الميدالية البرونزية والميدالية الفضية وشهادتي إنجاز من المعرض الدولي (32) للمخترعين في جنيف - سويسرا.
ويواصل د. الطريقي اصدرت أول موسوعة عربية تجربية حملت اسم (موسوعة البروفيسور محمد الطريقي للتنمية والديموقراطية وحقوق الإنسان) وطرقت أكثر موضوعات الساحة العالمية حساسية برؤية سعودية عربية إنسانية عكست الوجه المشرق لجهود المملكة العربية السعودية الإنسانية ومسيرتها الديموقراطية وأطرت لاستراتيجيات حقوق الإنسان من المنظور السعودي العربي المسلم واعتبرت وسائل الإعلام العربية المختلفة هذه الموسوعة أول انطلاقة حقيقية لفكر التنمية الإنسانية والديموقراطية والتأصيل والإعلام وقضايا الطفولة والمرأة والأسرة بأسلوب جديد لم يسبق طرحه على الساحة العربية.
ويواصل د. الطريقي : كان همي الوحيد هو كيفية تطويع و تطوير وتوطين التقنية التأهيلية لخدمة المعوقين ، وهذا ماجعلني ابادر إلى تأسيس المركز المشترك لبحوث الأطراف الاصطناعية والأجهزة التعويضية وبرامج تأهيل المعوقين بالرياض عام 1987م وعملت فيه بصفة الباحث الرئيسي المشرف العام، وقدمت من خلال المركز مشاريع بحثية تطبيقية وخدمية ومشاريع ترجمة وتعريب جاوزت المئات ، في مقدمتها المشروع الوطني لأبحاث الإعاقة والتأهيل وإعادة التأهيل في المملكة العربية السعودية .
ويختتم د. الطريقي حديثه قائلا : اسجل تقديري لجامعة الملك سعود باعتبارها البيت الذي احتضنت همومي وطموحاتي ورؤياتي واخص بالذكر كلية العلوم الطبية التطبيقية وقسم التكنولوجيا الطبية الحيوية الذي سبق وأن تشرف برئاسته لمدة قاربت العشرة أعوام ، كما أثني على مسيرة المملكة التي هي الملهم الأول لمسيرتي بتوجيهات ولاة الأمر والسياسة الرشيدة للحكومة السعودية ، مؤكداً أن شرف نيلي الوسام لن يكون إلا حافزاً جديداً ومنارة استرشد بها لاكمال مسيرتي نحو المزيد من العطاء لخدمة الإنسانية .
بادر بتأسيس مركز الاطراف الصناعية وبرامج تأهيل المعوقين
الطريقي: أتشرف باهداء الوسام لسمو ولي العهد رمزاً للوفاء
7 سبتمبر 2006 - 20:51
|
آخر تحديث 7 سبتمبر 2006 - 20:51
تابع قناة عكاظ على الواتساب
محمد داوود ( جدة )