اختلف الكثيرون في حكم وصول القراءة للأموات غير أن سماحة الفقيه العلامة المحقق الجليل فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد رحمه الله، قد أكد وصول القراءة والعمل الصالح للأموات في كتاب بعنوان :
«حكم القراءة للأموات هل يصل ثوابها إليهم»
وقد حقق الكتاب فضيلة الشيخ عبد الحفيظ ملك عبد الجليل المكي الذي يقول:
أما بعد: فإنه قد أعطاني بعض العلماء والمشايخ الصالحين رسالة : «حكم القراءة للأموات هل يصل ثوابها إليهم» ، وهي من تأليف الشيخ محمد أحمد عبد السلام ، وحقق أحاديثها وعلق عليها وقدم لها الشيخ محمود مهدي الاستانبولي ، وعليها تنبيهات وتتمة لسماحة الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد رحمه الله تعالى.
وجاءت الرسالة مع المقدمة في 35 صفحة، وعليها خمسة تنبيهات من سماحة الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد رحمة الله عليه.
وبما أن سماحة الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله لم يوافق المؤلف في «عدم وصول الثواب إلى الأموات لذا فإن التنبيهات جاءت عموما في الرد على بعض آرائه وتصحيح بعض نقوله.
وحيث إن التتمة التي في آخر الرسالة كملحق لها وجاءت في 16 صفحة: قد بين فيها سماحة الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله: أقوال كبار علماء المذاهب الأربعة المتبعة في «وصول الثواب إلى الأموات».
فرأينا أن ننشر هذه التتمة فقط مستقلة، لتعميم فائدتها وليظهر الحق لكل من خفي عليه في هذه المسألة المهمة، فسماحة الإمام العلامة الرباني الفقيه المحقق الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد رحمه الله تعالى جدير بأن تنشر رسالته بمفردها حيث إنها جامعة شاملة واضحة بينة في مضمونها، وهي وإن كانت مختصرة في حجمها ولكنها كبيرة الفائدة في مقصودها.
وصاحبها ليس بعالم عادي، وإنما هو جبل شامخ وبحر زخار في العلم والتحقيق والصلاح والتقوى، فهو بلا مرية شيخ العلماء العاملين وأستاذ الفقهاء المحققين وعلم الهداة الربانيين، ورئيس مجلس القضاء الأعلى«سابقا» في المملكة العربية السعودية . وقبلها كان أول رئيس لشؤون الحرمين الشريفين في مكة المكرمة، وقضى حياته كلها في التعليم والتحقيق والتدريس والتأليف والقضاء والإصلاح والدعوة والإفادة، فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين والعلم والدين خير الجزاء، ورحمه رحمة الأبرار المقربين، ورفع درجته وأعلى مرتبته في أعلى عليين.
ثم عثرت على رسالة أخرى في نفس الموضوع وهي: «إسعاف المسلمين والمسلمات بجواز القراءة ووصول ثوابها إلى الأموات» وهي للإمام العلامة المحقق الشيخ محمد العربي بن التباني بن الحسين الواحدي المغربي المالكي رحمه الله، قد أتى فيها بأحاديث وآثار متنوعة ثم عقبها بأقوال أئمة العلم من المذاهب الأربعة، فما رأيت منها مهما ولم يذكره الإمام العلامة ابن حميد رحمه الله: ذكرته في آخر أقوال كل مذهب كتعليق مني بما يناسب.
ولزيادة الفائدة: عملت بيانا لبعض الأحاديث والآثار في الموضوع ليجدها القاريء في مكان واحد، وهي قد وردت عموما في أماكن مختلفة من كلام العلماء وأقوالهم في هذه الرسالة.
وأيضا أتيت بكلام مفيد للإمام الحافظ ابن قيم الجوزية من كتابه : «الروح» لم يذكره الإمام العلامة الشيخ ابن حميد رحمه الله في أقوال علماء الحنابلة، وأفردته أيضا في الخاتمة لنفاسته وجودته وليستفيد القراء منه في هذه القضية المهمة.
والكتـاب قيم في موضوعه الذي يؤكد وصول القراءة للأموات فجزى الله الشيخ العلامة الفقيه عبد الله بن حميد خير الجزاء.
والكتاب إهداء من مبرة الشيخ عبد الستار قاسم الميمني رحمه الله.
آيـــة: يقول الحق سبحانه وتعالى : (واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات).
وحديث: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من ميت يموت فيقرأ عنده ياسين إلا هون الله عليه).
شعر نابض:
غيرت موضع مرقدي ليــلا ففارقني السـكون
قل لي فأول ليلة في القبر كيف تــــرى أكون ؟.
فاكس: 6671094
aokhayat@yahoo.com
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 158 مسافة ثم الرسالة
حكم القراءة للأموات
7 فبراير 2010 - 22:33
|
آخر تحديث 7 فبراير 2010 - 22:33
تابع قناة عكاظ على الواتساب