كانت أغنية (المسافر راح) للفنان راشد الماجد واحدة من أهم أغنياته في مشواره مع الأغنية ونالت بعضا من نجاحاته كنجم ونال راشد في المقابل بعضا من اكتمالها ونجاحها فنيا وجماهيريا ..
كانت بمثابة الحصان الرابح بمسيرته الفنية المسافر راح التي اذيعت في 1997 كانت نتاج جمال وعذوبة اداء راشد واكتمال صورة الحقيقة والخيال في الشعر عند البدر (بدر بن عبدالمحسن)وروعة التصوير الموسيقي المترجم لمعاني الصورة الشعرية عند الموسيقار الدكتور عبدالرب إدريس. اما ولادة هذه الاغنية فكانت ايضا غريبة ومن قبيل الصدفة كما كثير من الاغنيات الناجحة لدينا وفي الساحة المحلية على عكس اغنيات بذل الكثير من الاعداد والوقت والجهد لتقديمها. اما قصتها فكان ان تصادف تنفيذ راشد الماجد لالبومه في ذلك الصيف في القاهرة مع تواجد الدكتور عبدالرب ادريس لتنفيذ البومه الموسمي ايضا وحدث ان اجتمعا (راشد وعبدالرب) في الاستوديو صدفة واتفقا على لقاء يجمعهما في شقة راشد الماجد هناك وحدث ان اسمع كلاهما مالديه للآخر وما الذي هو بصدد تنفيذه.. وعندما سمع راشد الاغنية من الدكتور عبدالرب المعروف برومانسيته المفرطة في الاداء لمثل هذه الالوان التي تشابه ما سبق ان قدمه للصوت الجريح عبدالكريم عبدالقادر مثل (بإختصار) و(غريب) و(انا رديت لعيونك) وغيرها.. لم يصدق راشد لحظتها انه امام فرصة للعمل المشترك مع الحان عبدالرب وشعر بدر لأول مرة حيث لم يكن قد شدا بعد بأغنية لبدر بن عبدالمحسن الاغنية طلبها فورا راشد من ملحنها قائلا: دكتور ابي هذه الاغنية بأي حال ابي اضيفها على مجموعتي الجديدة مع رجاء كبير بأن يوافق الدكتور عبدالرب على ذلك الذي كان يحضر بالفعل ان تكون مفاجأته التالية لجمهوره بعد نجاحه مع بدر بن عبدالمحسن في (ليلة.. لو باقي ليلة) بداية تململ الدكتور من الموافقة ثم تحجج بأنتظار عرض الموضوع على شاعرها.. وتوقف الموضوع على هذا النحو الى ان عادا الى جدة رغم ان عودة راشد كان من المفترض يومها ان تكون الى البحرين وبإتصال بين سمو الأمير بدر وعبدالرب ادريس كانت الموافقة على ان يغني راشد أول نص لسموه.. وفرح راشد بالموضوع وعادا فورا الى القاهرة حيث بدأ مساء نفس اليوم جلسة عمل مع الموزع الموسيقي طارق عاكف وكتبا النوته الخاصة باللحن ولم تنته جلسة العمل تلك الا وكل شيء جاهز بما فيه الموسيقيون الذين سينفذون اللحن في الاستوديو اليوم التالي وهذا ما حصل.. ليلة لكتابة النوتة وليلة اخرى واحدة فقط لتنفيذ اللحن وفور انتهاء تنفيذ الاغنية وادخاله صوته على اللحن يقول راشد اخذت نسخة من العمل الى المخرج وقمت بتصويرها فورا لتكون أول وأهم اغنيات الالبوم وأول الاغنيات التي تصور للترويج له وفعلت الاغنية فعلها على الساحة في الفضائيات والكاسيت ايضا كما اعتبرت لونا جديدا على خط راشد الغنائي حاول ان ينتهجه كثيرا. ومشوار راشد مع الموسيقار الدكتور عبدالرب ادريس تواصل في اغنية اخرى بعد ذلك من كلمات الراحل طلال الرشيد.
المسافر راح
كلمات: بدر بن عبدالمحسن
الحان: د. عبدالرب ادريس
غناء: راشد الماجد
لاتلوح للمسافر
المسافر راح
ولا تنادي المسافر
المسافر راح
ياضياع اصواتنا
في المدى والريح
القطار وفاتنا
القطار وفاتنا
والمسافر راح
يالله ياقلبي تعبنا
من الوقوف
ما بقى بالليل
نجمة ولا طيوف
ذبلت انوار الشوارع
وانطفى ضي الحروف
يالله يا قلبي سرينا
ضاقت الدنيا علينا
القطار وفاتنا
والمسافر راح
مادري باكر هالمدينة
وشتكون
النهار والورد
الاصفر والغصون
هذا وجهك يالمسافر
لما كانت لي عيون
وينها عيوني حبيبي
سافرت مثلك حبيبي
القطار وفاتنا
والمسافر راح
سمعها راشد في القاهرة
«المسافر» هربت من عبدالرب للماجد
13 يوليو 2006 - 19:07
|
آخر تحديث 13 يوليو 2006 - 19:07
«المسافر» هربت من عبدالرب للماجد
تابع قناة عكاظ على الواتساب
علي فقندش (جدة)