يقول هاني ماجد فيروزي مؤلف كتاب إبراهيم خفاجي (إبداع له تاريخ) ان الخفاجي رجل أثرى المناخ الثقافي بمشاركاته وكتاباته ومنظوماته حيث لعب في فترة زمنية دوراً في مسيرة النص الغنائي با عتباره أحد الأقطاب الأربعة الذين حددوا مسيرة الأغنية السعودية الحديثة وهم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله الفيصل و السفير الشاعر محمد الفهد العيسى والكاتب الغنائي محمد طلعت وإبراهيم خفاجي.
ويضيف فيروزي عرفت الخفاجي منذ فترة طويلة فليس الفارق العمري بيننا كبيراً كما أن إنتاج الخفاجي الأدبي في جنس النص الغنائي كان متعدد المراحل متنوع العطاء وهو الذي استطاع من واقعه الاستفادة منه بالتجربة الفنية التي جعلته أحد رواد كتابة النص الغنائي والذي توجت أعماله بكتابته للنشيد الوطني المصاحب للسلام الوطني الموسيقي الأمر الذي توجت جهوده بتقدير الدولة وحصل على ميدالية الاستحقاق من الدرجة الأولى، وإذا كان إبراهيم خفاجي قد حصل على ميدالية الاستحقاق في شخصه فقد حصل النص الأدبي للأغنية على الاستحقاق في إبداعاته.
عن عائلة الخفاجي نشأتهم وأصلهم (جاء ذكر عائلة الخفاجي في كتاب المختصر في نشر النور والزهر: والخفاجي والبن خفاجة هم بطن كبير يعود نسبهم إلى خفاجة بن عقيل من هوازن وينتشرون في كثير من الأقطار منها الأندلس مثل شاعر الأندلس أبو إبراهيم إسحاق بن الفتح بن خفاجة ومنهم محمد بن عبدالملك العبسي الذي عاش في القرن السادس الهجري ومنهم في مصر وأقربهم إلى الذاكرة الدكتور محمد عبدالمنعم خفاجة.
أما عائلة الخفاجي فمنتشرة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة والطائف ومنهم الدكتور حسن خفاجي أستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك عبدالعزيز والدكتور صالح خفاجي والدكتور عبدالكريم خفاجي عميد كلية علوم البحار كما ان منهم من اشتغل بالتجارة مثل رجل الأعمال عمر خفاجي ومنصور خفاجي.
صدر عنه عام 1419هـ (1999) كتاب بعنوان إبراهيم خفاجي (إبداع له تاريخ) للزميل هاني ماجد فيروزي، كما منح ميدالية الاستحقاق من الدرجة الأولى مع البراءة الخاصة بها عام 1405هـ من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز -يرحمه الله- تقديرا لمجهوداته في وضع كلمات النشيد الوطني للمملكة، كما كرمته جامعة ام القرى في ذي القعدة 1416هـ لنجاحه في وضع كلمات اوبريت عرائس المملكة وكرمته جمعية الثقافة والفنون بجدة في شعبان 1420هـ (نوفمبر 99) لعطاءاته المتميزة في عالم الأغنية السعودية.
وكرمته اثنينية عبدالمقصود خوجة 10/1425هـ، وهو رئيس اللجنة المشرفة على أعداد (الموسوعة الصوتية للتراث السعودي 1/1426هـ).
كان اول رئيس لجمعية الفنون بالمنطقة الغربية، قدم اشعارا غنائية جسدت حياة بيئته كما كتب الشعر العاطفي والوطني بحس مرهف مبدع يلامس القلوب ويشنف المسامع.
يرى فيروزي في كتابه قراءة عن نشأة الشعر الغنائي في مكة المكرمة أن مجموعة سوق الليل تتميز بأنها كانت تؤدي الالوان المألوفة أو التراثية المحلية أو ما عرف بالغناء اليماني أو يماني الكف ومنهم أحمد تمار وعبدالرزاق تمار، زيني صايغ، وعبدالكريم جاد، والأجرب ومحمد سمعون، أما من الجيل الوسيط والمعروفين بفرقة المريعانية فمنهم عبدالله مريعاني والشيخ عمر عيوني ودرويش دوش والأستاذ إبراهيم خفاجي وعبدالخير قلعي وعلي صايغ والسيد علي يوسف وحسن دخان وعمران بيطار ومبارك مريعاني وصالح مريعاني وجميل مريعاني.
ويشير فيروزي أن هناك غناء يعرف بالخاصة وهذا اللون من الغناء عرفته مكة المكرمة منذ فجر التاريخ وتزامن مع تاريخها عبر العصور وغالب هذا الغناء إفرادي الاداء يعتمد على المؤدي وإن كان في بداية الموضوع يعطينا بعض التصور لغناء العصر العباسي المعتمد في الأداء على الصوت وهو المجس وقد اشتهر عدد من مغنيي مكة المكرمة مثل صالح حلواني وابو عمر ويمن البيتي وباعيسى جد الاستاذ حامد مطاوع لامه، وهذا الجيل لا نعلم عن اخباره الكثير لأن أغلب معاصريهم انتقلوا الى رحمة الله ولانعرف عنهم سوى أنهم كانوا من أجمل الأصوات في مكة المكرمة.
أما الجيل الذي ظهر في العصر السعودي فمنهم الشريف هاشم، وحسن جاوا، وحامد وذيناني وإسماعيل كردوس وحسن باجنيد وفهد أبو حميدي ومحمود مؤمنة ومحمد علي بسطجي والاخضر وحامد أهدل وخليل رمل وحسن لبني وسعيد ابو خشبة والعمدة عبدالله عباس.
وعن أشهر العازفين الذين ظهروا في تلك الفترة فمنهم سعيد شبانة الذي عزف القانون والذي تتلمذ على يده عدد غير قليل من العازفين ايضا من العازفين حمزة مغربي ومحمد ريس. أما عازفو آلة الكمان فمنهم الدكتور هاشم هاشم ومحمد الطير والشريف أبو نمي وجميعهم انتقلوا الى رحمة الله تعالى ومن أشهرهم الفنان سعيد شاولي أما ضابطو الإيقاع فمنهم الزيدان وحسن سيدي وعبدالمجيد بالإضافة إلى ذلك أسماء لم نعرفها؟؟.
الخفاجي إبداع له تاريخ
6 يوليو 2006 - 19:18
|
آخر تحديث 6 يوليو 2006 - 19:18
الخفاجي إبداع له تاريخ
تابع قناة عكاظ على الواتساب