تحول هم 6 آلاف نسمة يعيشون في قرية .. الاكحل الى سرير يلجأ اليه المريض بدلاً من النوم على الارض، في انتظار الدواء.
وقبل نحو 36 عاماً، كان التصفيق سيد الموقف اذ تم تأسيس مركز صحي في القرية التابعة لوادي الفرع . وبعد مرور السنوات توقع الاهالي تحويل هذا المركز الى مستشفى يخدم هذا العدد من الاهالي اضافة الى الآلاف المنتشرين في (5)قرى مجاورة .. لكن وحسب قول شيخ الاكحل مشعان المخلفي (بتنا نأسف على حال المركز الصحي المتدهور، فهو خال من الاسرة واصبح مريد الدواء لا يجد داخله الا الدواء).
بلا ممرضات واطباء
ويشير الى ان المركز لايتناسب مع احتياجات هذا العدد من السكان فهو بلا ممرضات وبلا طبيب باستثناء واحد، وبلا مميزات ... وتساءل الى اين نذهب بمرضانا، لافتاً الى ان انعزال القرى من خلال الطرق الوعرة التي تصل اليها تجعل الوصول الى اي مستشفى او مركز صحي متميز صعباً.
مجمع قروي
ولم تكن مأساة المركز الصحي هي الوحيدة اذ اشار الاهالي الى ان القرية تفتقد لمجمع قروي رغم كثافة عدد السكان، وهي تتبع لمجمع قروي لم يخدم القرية منذ سنوات، كما ان القرية تعيش مشكلة في مياه الشرب، وهناك تعديات واضحة على الاراضي المملوكة بصكوك.
معاناة الوادي
اما وادي الاكحل الذي يفيض سنوياً فيرى الاهالي انه يشكل معاناة اساسية فهو بلا حل ويقطع الخط الرئيسي الذي يقود الموظفين والطلاب الى خارج القرية. وعبر كل من جبير حمود، عابد بن عبدالله، محمد جبر عن املهم في انهاء غربة الابناء والبنات بانشاء مدارس ثانوية للبنين والبنات، وتقوية شبكة الجوال، وتوفير خدمة الهاتف الثابت.
بعد 36 عاماً من انشاء مركز الرعاية الاولية
مريض الأكحل يتداوى ..«ارضاً»
3 يوليو 2006 - 19:44
|
آخر تحديث 3 يوليو 2006 - 19:44
تابع قناة عكاظ على الواتساب
احمد السلمي (مهد الذهب)