لم يفكر أحمد على حمود حبيبي، بعد تقاعده من التدريس في المعهد العلمي في ضمد عام 1416هـ، في الجلوس في البيت والخلود للراحة التي حرم منها طيلة سنوات عمله وتنقله طلبا للعلم، وإنما تفرغ لخدمة مجتمعه في مختلف المجالات وإصلاح ذات البين بين أفراده المتخاصمين، من خلال ترأسه للجنة إصلاح ذات البين والجمعية الخيرية في المحافظة، فضلا عن عضويته في مجلس منطقة جازان، والمجلسين المحلي والبلدي في ضمد، قبل أن ينتخب لرئاسة الأخير لفترة من الزمن، بالإضافة إلى كونه عريفا لقبيلة المطاهرة.
ولد حبيبي في محافظة ضمد عام 1356هـ، وتلقى تعليمه الأولي في الكتاتيب التي استطاع من خلالها حفظ القرآن الكريم كاملا، قبل أن يتوجه إلى جازان مشيا على الأقدم قاطعا 48 كلم لشراء الكتب العلمية، وتفرغ حبيبي بعد مشواره التعليمي لتجميع بعض نتائج أفكاره، فألف عدة كتب مطبوعة حملت عناوين (أريج الفنن في العقيدة والوطن)، و(نظام رياض الجنة في عقيدة أهل السنة)، وشرح (نظام رياض الجنة في عقيدة أهل السنة)، و(بهجة الأزمان في تراجم بعض بني هاشم بجازان) المكون من جزءين، و(شرح الفاتحة وسورة البقرة)، واستطاع جمع العديد من الخطب المنبرية، وألف مجموعة من القصائد الشعرية والكلمات النثرية التي صدح بها في مناسبات المنطقة المختلفة.
خارج الوظيفة
عريف قبيلة يصلح ذات البين
8 مايو 2009 - 21:24
|
آخر تحديث 8 مايو 2009 - 21:24
عريف قبيلة يصلح ذات البين
تابع قناة عكاظ على الواتساب
عبد العزيز معافا ـ ضمد