من الامثال الشعبية لدينا في المنطقة المثل التالي (مِثْل لعب الجن تسمعه وما تشوفه) ويقصد به اصوات الطبول والمزامير التي تعزفها الجن بأنها تسمع ولم تشاهد.
ويطلق هذا المثل على الاشياء التي تسمع عنها ولم تشاهدها في الواقع.. وينطبق هذا المثل على محطة تحلية المياه بالقنفذة حيث مضى ما يقارب العشرين عاماً ونحن نسمع بها دون ان نشاهدها.مرة تحت الدراسة وتارة تحت تسليم الموقع واخرى تحت الترسية ...الخ.
حتى انني اعتقدت لفترة ان المكان المخصص لمحطة تحلية مياه القنفذة ويسمى (القنع) وهو من الاماكن التي يشاع بكثرة وجود الجن بها له دور في عدم ظهور محطة التحلية للعيان.ولكن زال ذلك الاعتقاد والشك عندما تذكرت بأنني اعمل بوظيفة ومقر عملي في تلك المنطقة (القنع) منذ عشرين عاماً تقريباً وان هناك محطة توليد مركزية للكهرباء وسكن موظفين ولم اسمع والحمد لله أي العاب جن لا مزمار ولا عرضة.وبقي السؤال مُلحّاً وقائماً عن عدم ظهور وتنفيذ محطة تحلية المياه بالقنفذة على مدى هذه المدة الطويلة.