سهرت بريدة حتى الصباح ابتهاجاً بعودة رائد التحدي الى الدوري الممتاز وتحقيقه لدرع دوري الدرجة الاولى للمرة الثانية في تاريخه العريق الذي يعود الى العام 1374هـ. صعود الرائد للمرة السادسة وعودته مجدداً لدوري الكبار اعاد رائد زمان للواجهة من جديد الامر الذي ادخل الفرح والسرور في قلوب جماهيره الكبيرة التي اكتظت بمدرجات ملعب مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الرياضية ببريدة لمؤازرة ومساندة فريقها البطل امام فريق هجر “العنيد” الذي قدم مع الرائد لوحة سمفونية رائعة كروعة ملعب “المواجهة” الذي اكتسى باللون الاحمر الذي اثبت من خلالها الرائد النادي التاريخي انه يملك قاعدة جماهيرية عريضة ابهرت وادهشت كل الحضور بكثافتها واهازيجها الجميلة.. عودة الرائد للدوري الممتاز ستضفي على هذا الدوري الاثارة.. والرائد ذاته قادر على فرض نفسه على فرق الممتاز كونه خاض عدة منافسات في دوري الاضواء والشهرة وهو الذي يملك كل ادوات التفوق بأدائه الرائع برئاسة مهندس الصعود عبدالعزيز التويجري ونائبه محمد الدغيري والجندي المجهول مدير الكرة ابراهيم العقيل والجهاز الفني بقيادة التونسي محمد الدو ونجوم الفريق والوقفة القوية من جانب جماهيره العريضة وهي الرقم الصعب واللاعب رقم واحد.
مسيرة فرح طاغية
منذ أن أعلن الحكم الدولي ظافر ابو زندة عن نهاية نزال الرائد وهجر بفوز الاول بهدفين نظيفين الذي حسم بشكل نهائي وقاطع صعود الرائد متوجاً بدرع الدوري إلا وبدأت مسيرة فرح رائدية من ملعب المباراة حتى مقر النادي بضاحية الصفراء الذي شهد حتى ساعة متأخرة من الفجر احتفالية رائعة وكبيرة من قبل جماهير وانصار رائد التحدي الذي اثبت للمرة الالف ان الرائد يمرض لكنه لا يموت كونه اختصر كل المسافات بعد هبوطه الموسم قبل الماضي لدوري الدرجة الثانية وعاد لدوري الدرجة الاولى بزمن قياسي توجه بالعودة للدوري الممتاز بكل جدارة واستحقاق وفي ظرف موسمين فقط ما يؤكد ان الرائد بالفعل هو رائد التحدي ورائد الانجازات صاحب التاريخ العريق والعتيد.
10 آلاف ريال لكل لاعب
بعد الفوز الكبير على هجر وصعود الفريق، أعلن رئيس النادي عبدالعزيز التويجري عن مكافآت مالية للاعبين وذلك بواقع 10 آلاف ريال لكل لاعب خلاف مكافأة الصعود التي سيتم الاعلان عن مقدارها في وقت لاحق.. وكان رئيس المجلس الشرفي بالنادي صالح المحيميد قد اعلن عن تقديمه لمكافآت مجزية بعد الصعود.. والمحيميد ذاته قدم الكثير للرائد وكان احد أهم وأبرز الداعمي للرائد في تاريخه الى جانب رئيس المجلس الشرفي السابق الراحل صالح السلمان رحمه الله. كما ساهم ووقف مع النادي الشرفي الفاعل مناحي الدعجاني والعميد فهد المشيقح ونجله تركي وشاهر الصعيري والمقدم محمد العياضي وراشد التميمي وعبدالعزيز المسلم وعبدالله الغفيص وعبدالله المبارك وابراهيم الوشمي وصالح السيف وعبدالرحمن الربيش وعبدالمعطي كعكي وابراهيم الراشد وغيرهم كثير.
الرئيس الذهبي
عبدالعزيز التويجري رئيس الرائد واجه انتقادات حادة بعد هبوط الفريق الكروي لدوري الدرجة الثانية الموسم قبل الماضي وطالب العديد بضرورة استقالة التويجري الذي لم يعد قادراً على تسيير شؤون النادي ناحية الاتجاه الصحيح.. غير ان الرجل “الحديدي” لم يلتفت لكل هذه المطالبات وواصل مسيرته مع ناديه بعد ان اعاد صياغة الفريق الاول من جديد واستطاع بعد توفيق الله ان يعيد التوازن لفريقه الكروي بعد ان حقق كأس الامير فيصل بن فهد للدرجتين الاولى والثانية ثم اتبعه بإنجاز آخر بدرع الدرجة الثانية والصعود لدوري الدرجة الاولى الى ان حقق في هذا الموسم الانجاز الأهم والأغلى بالصعود للدوري الممتاز مع درع الدوري.
هذه الانجازات المتتالية التي تحققت في عهد الرئيس “الخرافي” أثبتت ان العمل الجاد والمخلص لا بد ان يؤتي بثماره وذلك بعد توفيق الله عز وجل.. والتويجري ذاته واجه متاعب ومصاعب من ضغط جماهيري واعلامي لكنه في الاخير انتصر على كل منتقديه.. ويظل التويجري من القدرات الادارية المميزة وهو ثروة حقيقية في نظر جماهير ومحبي الرائد يجب المحافظة عليها واستمراره بكرسي الرئاسة يظل مطلب من كافة الجماهير الرائدية العريضة.
مشاركة تعاونية
شارك رئيس نادي التعاون السابق وعضو شرفه الحالي براك الزميع الرائديين افراحهم وقدم التهنئة الخالصة لرئيس الرائد واعضاء مجلس الادارة وللجماهير الحاضرة الامر الذي قوبل بالتقدير والاحترام من كافة الشرائح الرائدية التي اكبرت للزميع هذه البادرة الرائعة التي تؤكد المعدن الاصيل لرجل التعاون وعاشقه الاول.. وحظي الزميع بتصفيق حاد من جماهير الرائد.
كان التنظيم الأمني والاداري رائعاً في نزال الرائد وهجر وبذلت الجهات الامنية جهوداً كبيرة في عملية تنظيم دخول وخروج الجماهير الكبيرة التي حضرت لمشاهدة المباراة في وقت مبكر جداً.. ونجح رجال الامن في السيطرة على الافواج الجماهيرية وبالتالي المحافظة على سلامتهم.. كما قام المكتب الرئيسي لرعاية الشباب بالقصيم بجهود كبيرة بقيادة مدير المكتب عبدالعزيز السناني الذي اشرف بنفسه على كافة الترتيبات داخل وخارج الملعب مع مدير المدينة الرياضية سليمان النافع ونائبه علي المقبل الذين قدموا جهودا اكثر من رائعة وكانت محل ثناء وتقدير الحضور.