المهندس أسامة كمال مقيم عربي عاصر عهود 3 ملوك سعوديين استنفر مشاعره مقال الخميس الماضي 19 سبتمبر 2019 «يكره السعودية أكثر من إسرائيل»، الذي تناول مقطع خطيب فلسطيني يحمل الجنسية الإسرائيلية من عرب 48 يدعو فيه على السعودية من على منبر جمعته بالدمار والهلاك، وفيه سألت لماذا يكره بعض الفلسطينيين السعودية أكثر من إسرائيل، فكتب إلي رسالة يقول فيها:

«أكتب لك عن حقيقة شعوري والحب الذي أكنه للسعودية كإنسان عربي احتضنتنا السعودية أنا وأولادي منذ عشرات السنين، وأكتب لك هذا بعد أن قرأت مقالتك في عكاظ لأقول لك: لا تهمك كلاب تعوي، فالسعودية أكبر وأشمخ من أن ترد على هؤلاء، لن أتكلم عن السياسة ولكن أتكلم عن الحب والوفاء والأمان الذي نعيش فيه داخل المملكة حتى لو لم تقرأ رسالتي هذه فإنني أكون قد قلت رسالة حق في بلد الحرمين الشريفين أدام الله عزها، نحب أنا وأولادي السعودية، فقد عاشوا وتعلموا في خير هذا البلد، فأدام الله على المملكة رغد العيش واليمن والبركات، ونحن أوفياء لها للأبد».

أما السفير محمود الأسدي قنصل عام فلسطين في جدة، فقد اتصل بي ليعبر عن مشاعر فلسطينية محبة وممتنة، مؤكدا أن مثل هذه النماذج لا تمثل الفلسطينيين ولا تعبر عن مشاعرهم!

نعم أدرك ذلك، وأدرك أنها نماذج لا تمثل سوى رواد دكاكين الشعارات ممن أسرتهم أحقادهم وعقدة فشلهم وعميت بصيرتهم عمن خانوا العهد وباعوا الأرض، فالشرفاء في فلسطين وكافة أقطار الوطن العربي والعالم الإسلامي تسكن السعودية وأهلها قلوبهم، وتدرك عقولهم ما قدمته السعودية عبر تاريخها من بذل وعطاء لخدمة القضايا الإسلامية والعربية ومساندة أشقائها والتعالي على جراحها!