من أجمل ما قرأت في شعر المديح بيت نسيت قائله: ذريني أُكثِّر حاسديك برحلة/ إلى بلد فيه الخصيب أمير... يعني يا حبيبتي سيزداد عدد من يحسدونك عندما أزور البلد الذي يحكمه "الخصيب".. وذروني اليوم أزيدكم غيظا على غيظ بآخر سلسلة في الحكايات التي تثبت كيف أن القضاء الأمريكي ينصف الغبي و"ينسف" المظلوم، وذلك باستعراض ما حدث لثلاثة أشخاص نالوا جائزة ستيلا التي تمنح لمن يفوز بتعويض بحكم المحكمة بينما هو يستحق الشلوت: فازت أمبر كارسون من مدينة لانكستر بولاية بنسلفانيا بتعويض قدره 113,500 دولار، لأنها سقطت أرضا في مطعم بعد ان انزلقت قدمها بسبب وجود سائل على البلاط.. كانت كارسون قد تشاجرت مع صديقها وألقت في وجهه بكوب كوكا كولا، ونهضت واقفة ففقدت توازنها بسبب الكولا التي كانت تحت قدميها وسقطت وأصيبت بكسر في آخر فقرة في ظهرها.. في سبعينات القرن الماضي غرقت باخرة في رحلة بين مدينة حلفا في شمال السودان ومدينة الشلال في جنوب مصر.. غرقت لأنها من بقايا الحروب الصليبية، ومات أكثر من 100 سوداني غرقا.. وتم تعويضهم بدفع سبعين جنيها عن كل ضحية (وهو سعر خروفين في ذلك الزمان) ... وللحديث بقية .