باتت "المعارك الليلية" من سمات حي خنيفس بالعاصمة المقدسة تحدث بين الأهالي في سبيل ايجاد مواقف لمركباتهم او منافذ لها بعد أن تختنق الطرق الباقية على وضعها منذ 40 عاما باعداد هائلة بالسيارات.
تعديل الاسم
محمد الصبحي يتذكر قصة الحي القديم قائلاً اطلق اسم خنيفس عليه نسبة الى الساكنين الأوائل فيه من عائلة خنيفس ورغم ان لجنة التسميات غيرت الاسم الى "حراء" الا اننا تعودنا على الاسم السابق ولا نعرف غيره.
ضيق الطرق
ومضى قائلا اتذكر أن الشارع قبل أربعين عاماً كان ترابياً الا انه كان اكثر عرضاً من الوضع الحالي ثم اتت السفلتة الخفيفة ومع مرور السنوات وتزايد العمران ضاق الطريق كثيراً وأصبح بالكاد تمر به سيارتان وبالذات مع تواجد المحلات التجارية على جانبي الطريق.
الف مركبة
ويقول احمد اللحياني أن حي خنيفس يكتظ بأكثر من الف مركبة الامر الذي يجعل الشارع يغلق امام القادمين من الجهات الاربع وتبدأ معركة السيارات الليلية المنتظرة.
اعادة الصياغة
ويستغرب طارق الصبحي عدم تدخل الامانة لانقاذ حي خنيفس واعادة صياغته من جديد لا سيما ان الشارع يخدم سوق العتيبية اكبر الاسواق بمكة المكرمة ويقصده أهالي العاصمة المقدسة لا سيما في المواسم. ويضيف ان العشوائيات استشرت في الحي فالقادم من العتيبية متجها للزاهر يفاجأ بعمارة سكنية كبيرة متهالكة خلفها بيوت قديمة تقسم الطريق الى جزءين. ثم يعود للالتقاء مرة اخرى في منظر لا نراه الا في المناطق العفوية.
ضعاف النفوس
علي البلوشي يقول نظراً للعدد الكبير من السيارات الذي يتجاوز الالف مركبة في الحي لا اجد موقفا قريباً لسيارتي فاضطر للوقوف بعيدا جدا واحيانا على بعد نصف كلم في حي ملقية.
سلطان احمد وسعيد المطرفي وعلي الناصر تحدثوا عن انتشار ضعاف النفوس في حيهم مشيرين الى ان العشوائية سهلت حركة اللصوص ومروجي المخدرات.