حسن النجراني (لندن)
صدمت الكاتبة آن ابلباوم في مقال نشرته صحيفة الواشنطن بوست، من المشاعر الوطنية التي اجتاحت شبكة التواصل «تويتر» عبر المغردين السعوديين، والتي تمثل أحد أوجهها بإطلاق وسم باللغة العربية بعنوان «رسالة حب لمحمد بن سلمان»، طالب فيه المغردون السعوديون بعدم متابعة أعداء المملكة، وبلغ ذروته الثلاثاء الماضي، إذ حظي بنحو 103 آلاف تغريدة.

وأشارت الكاتبة المصدومة من التكاتف الوطني خلف قيادة المملكة، إلى أن المواطنين السعوديين متشبعون بالوطنية، وظهر ذلك جليا من خلال دعمهم لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في وقت اختفى فيه الكاتب السعودي جمال خاشقجي، متهمة المغردين السعوديين بأنهم مجرد أسماء وهمية أو مدفوعي الأجر، في محاولة مفضوحة للانتقاص من تماسك الجبهة الداخلية السعودية.

واختتمت الكاتبة المصدومة من هبّة السعوديين للذود عن وطنهم، بأن هذه الحسابات يقف خلفها شباب سعوديون يمتلكون هواتف محمولة ويشجعون على الوطنية.الكاتبة آن وغيرها من العاملين في الحقل الإعلامي والسياسي نسجوا قصة اختفاء جمال خاشقجي، لكن السعوديين أثبتوا لهؤلاء أن الوطنية شيء لا يُشترى. لذلك غيرت هذه الوسائل الإعلامية نهجها وبدأت في مهاجمة الشعب السعودي واتهامه بأنه منقاد بالوطنية.