مدينتي الجميلة التي أحببتها بكل جوارحي ووجداني، مدينتي التي أحن اليها كما أحن الى حضن أمي وأشتاق اليها كما تشتاق الزهور للماء أعود اليها كعودة الطيور الى عشها بعد رحلة التعب.
مدينتي التي أراها عروساً تزف في طلة وبهاء تزدان بالفل والكادي، تزف وهي محاطة بالأحباب والخلان في ليلة يضيء القمر لينير لها طريق ورحلة السعادة في حياتها القادمة.
وأنا في طريقي الى معشوقتي تعلو محياي ابتسامة وفرحة وكأنني على موعد للقاء الأحبة ذلك الابتهاج يزدان رونقاً وجمالاً عندما تحط قدماي على أرضها فأقف وبنظرة عميقة اتأمل جمال تلك المدينة التي بيني وبينها عشق لا يوصف انظر الى النجوم وكأنها عقد ازدان بها جمالاً وبهاء، إنها مدينتي جيزان..
عندما أتأمل في عين أهلها أجد ذلك المستقبل المشرق الذي ينتظر مدينتي الحالمة فمنذ ان تولى أميرها المحبوب امارتها وهي في حراك اجتماعي وثقافي واقتصادي فلقد كرس كل وقته وجهده لكي تأخذ مكانها الصحيح لما تمتلكه من ثروة طبيعية وصناعية وعقول وقلوب منيرة تمتلك ما يمكنها من زف تلك العروس لمستقبل واعد.
"جيزان الفل.. مشتى الكل" ما هي الا انطلاقة فلقد شهدت في الآونة الأخيرة الكثير من الفعاليات واللقاءات بين الأكاديميين والمثقفين فهي المدينة التي برز الكثير من أهلها في مجالات عدة سواء في الأدب أو الإعلام والثقافة أو رحلة التجارة.
ما نريده هو التفات المستثمرين الى تلك المدينة الغنية فيما لو استثمرت ارضها وذللت كل العقبات لأهلها الذين يمتلكون من القوة ما يكفي للسير بها الى مقدمة المدن الصناعية والسياحية والثقافية في ظل تكاتف الجهود والعمل على المصلحة العامة وانني اتوسم الخير لمستقبل مدينتي التي تسير برعاية أميرها المحبوب.
اسماعيل مباركي
إلى مدينتي أدعو المستثمرين
22 فبراير 2008 - 20:26
|
آخر تحديث 22 فبراير 2008 - 20:26
تابع قناة عكاظ على الواتساب
