رويترز (بيروت، الضفة الغربية)
كشف قيادي في إحدى الفصائل السورية المعارضة في جنوب سورية أمس (الأحد)، أن واشنطن أبلغت الفصائل في رسالة بأنها لن تتدخل عسكرياً لدعمها في مواجهة هجوم وشيك للنظام وروسيا على المنطقة.

وخاطبت واشنطن الفصائل في الرسالة التي كتبت باللغة العربية قائلة: «لا بد من توضيح موقفنا، نفهم أنه يجب اتخاذ قراركم حسب مصالحكم ومصالح أهاليكم وفصيلكم وينبغي ألا تسندوا قراركم على افتراض أو توقع بتدخل عسكري من قبلنا». وأضافت: «نحن في حكومة الولايات المتحدة نتفهم الظروف الصعبة التي تواجهونها الآن ولا نزال ننصح الروس والنظام السوري بعدم القيام بأي عمل عسكري».واعتبر القيادي المعارض أن «محتوى الرسالة يفيد بأن أمريكا لن تكون قادرة على مساعدة الجنوب، أي ما معناه دافعوا عن أنفسكم».

وتعد المنطقة الجنوبية إحدى مناطق خفض التصعيد الأربع، وأُعلن فيها وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية أردنية في يوليو الماضي..

وشاركت روسيا ليل السبت للمرة الأولى منذ عام في شن غارات على مناطق سيطرة المعارضة في درعا، دعماً لنظام الأسد الذي يشن هجوما منذ أيام على ريف المحافظة الشرقي.

من جهة أخرى، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس أنه أطلق صاروخاً مضاداً للطائرات من طراز باتريوت على طائرة دون طيار قادمة من ناحية سورية، لكنه لم يصبها، موضحاً أن الطائرة انسحبت.

واعترف قائد للميليشيات الداعمة لنظام بشار أن إسرائيل استهدفت بصاروخ طائرة دون طيار كانت تشارك في عمليات ينفذها النظام السوري في القنيطرة قرب مرتفعات الجولان المحتلة.

من جهة ثانية، فرضت قوات سورية الديموقراطية «قسد» التي تسيطر على الرقة حظراً للتجول في المدينة لمدة 3 أيام، ابتداء من أمس، وأعلنت حالة الطوارئ، لتسلل إرهابيين من «داعش» إلى المدينة.