متعب العواد (حائل)
مع وصول الأسطول الشرقي التابع للقوات البحرية الملكية بالمملكة العربية السعودية إلى ميناء الشيخ سلمان بمملكة البحرين أمس (الثلاثاء) ودخوله للمياه الإقليمية البحرينية، وصلت رسالة دول مجلس التعاون الخليجي لمن يهمه الأمر؛ وهي أن الدول الخليجية بقيادة المملكة لن تتوانى في الدفاع عن حدودها ومصالحها ضد أي عدوان وخطر يتربص بمنطقة الخليج العربي، إذ تعد قوة الأسطول الشرقي من أكبر الأساطيل العسكرية البحرية في منطقة الشرق الأوسط وتضم منظومة سفن وطائرات ومشاة بحرية وقوات خاصة ووحدات مساندة للسفن والطائرات تحت قيادة واحدة وبحسب المنصة الإلكترونية للأسطول الشرقي الملكي السعودي، ويتولى هذا الأسطول الدفاع عن أمن وسلامة أراضي المملكة وبحارها الساحلية والإقليمية وحمايتها من أي اعتداء والمساهمة مع أفرع القوات المسلحة الأخرى في توطيد أمن وحرية واستقرار المملكة وحماية ثرواتها الطبيعية والصناعية والقيام بالدوريات اللازمة في البحر للمحافظة على الحقول والمصالح البحرية للمملكة على الساحل الشرقي والعمل على حرية الملاحة البحرية وتطهير الممرات البحرية من العوائق والألغام وحماية المنشآت الاقتصادية على الساحل وداخل البحار الإقليمية، والمساهمة مع الجهات ذات العلاقة في مكافحة تلوث البيئة، وتقديم المساعدة أثناء الكوارث الطبيعية حسب القدرات والإمكانات، ومساعدة أفرع القوات المسلحة عند الحاجة لذلك لتنفيذ أي مهمات طبقاً للخطط الدفاعية المعدة لذلك، وتأمين الدوريات داخل المياه الإقليمية والمياه الاقتصادية السعودية، والقيام بأعمال التدريب القتالي على الشواطئ وفي البحر لرفع مستوى الكفاءات القتالية للوحدات العائمة.