عندما قاطعت المنتجات الدنماركية تضامنا مع حملة المقاطعة رفضت أن أقاطع الشركات الوطنية التي شملت بدعوات المقاطعة لمجرد أنها تستخدم بعض المكونات الأولية الدنماركية أو أنها كانت جزء من شراكة دنماركية سابقة، فقد كان مبدئي ومازال أن هذه الشركات تستثمر بأموال وطنية وتوظف كوادر وطنية وتخدم الاقتصاد الوطني وتلبي حاجات المجتمع!!
و كانت شركة «سدافكو» إحدى تلك الشركات التي كنت أحرص على شراء منتجاتها تعبيرا عن الدعم الرمزي لها ضد الظلم الذي شعرت بأنها تتعرض له بسبب فوضى المقاطعة التي اختلط حابلها بنابلها!!
و لكن منذ أن قرأت بيان الشركة الذي تعلن فيه بصياغة استفزازية بليدة لم تخلُ من النبرة الابتزازية أنها قررت الاستغناء عن خدمات 30% من موظفيها السعوديين لمواجهة خسائرها بسبب المقاطعة أصدرت قراراً لا رجعة فيه بمقاطعة الشركة وكل منتجاتها!!
و أمس الأول عندما قرأت حوار عضو مجلس ادارتها السابق أحمد المرزوقي الذي أكد فيه أن « بيان الشركة غير صحيح وادارتها تحاول تضخيم الوقائع بتبرير قرارات الفصل وما اشارت اليه باغلاق «100» منتج غير صحيح والسبب الحقيقي للاستغناء عن بعض المنتجات يرجع لخطة وضعت منذ فترة وليس كما ورد في البيان أن تلك المنتجات لاتحقق الربح المطلوب بسبب المقاطعة « تأكد لي أن البيان ليس الا رسالة للمجتمع السعودي وكأنها تعاقبه في أبنائه المفصولين منها!!
ان مكتب العمل مطالب بالتدخل للوقوف على قانونية قرار الفصل وحقيقة الأسباب خاصة أن موظفاً أجنبياً واحداً فيها راتبه الشهري يوازي رواتب جميع الموظفين السعوديين المفصولين وغير المفصولين!!
Jehat5@yahoo.com
سدافكو... سأقاطعها بعد عدم المقاطعة!
8 مايو 2006 - 19:26
|
آخر تحديث 8 مايو 2006 - 19:26
تابع قناة عكاظ على الواتساب