تحتفل رئاسة الاستخبارات العامة في المملكة اليوم بمرور خمسين عاما على انشائها والتي تعد احدى الاجهزة الامنية التي تهدف بالدرجة الاولى الى توفير الامن والاستقرار وتعمل على المحافظة على مكتسبات الوطن والمواطن داخل المملكة وخارجها وهي تكوين اداري له هيكل تنظيمي محدد وله مجموعة اهداف واستراتيجيات واضحة تسعى الى تحقيقها وفق مبادئ وأسس ثابتة تتوافق في مضمونها ومحتواها مع الثوابت التي تقوم عليها المملكة. وتتمثل الرؤية الخاصة للرئاسة في ان تكون على قدر عال من الاحترافية وقادرة على توفير الاستخبارات المبكرة والدقيقة والقيام بالعمليات والانشطة والتكيف مع متطلبات الامن المتغيرة لتحقيق الامن الوطني وذلك بما لديها من كفاءات بشرية فاعلة وامكانيات فنية حديثة بتكامل وتنسيق مع الاجهزة الامنية والاستخباراتية والاجهزة الاخرى ذات العلاقة سواء داخل المملكة او خارجها.
الرسالة
وتتمثل رسالة رئاسة الاستخبارات العامة في العمل على اداء مهمتها في تحقيق الامن والاستقرار بشكل اكثر احترافية وذلك من خلال الجمع المبكر للمعلومات عن الدول ذات الاهتمام وفق معايير مهنية تضمن دقة وسرعة ومرونة العمل الاستخباري بما يضمن امن واستقرار المملكة.
التخطيط والتنفيذ الفاعل للعمليات الاستخبارية المختلفة في المناطق ذات الاهتمام، ومكافحة التجسس والتخريب الفكري والمادي وكشف العناصر المناوئة واجراء الدراسات المتخصصة والبحوث الاستراتيجية عن طريق منسوبي الرئاسة او بالتعاون مع الجامعات ومراكز البحوث ومع الاجهزة الامنية والاستخبارية الوطنية والاجنبية بما يخدم الامن الوطني، والمتابعة المستمرة للتطورات والمشاركة الفاعلة في المؤتمرات واللقاءات ذات الاهتمام في الداخل والخارج بما يحقق التكيف مع المتغيرات المختلفة من خلال استقطاب كفاءات ادارية وتوفير التدريب المناسب.
مراحل تطوير الاستخبارات
منذ افتتاح مكتب الاستخبارات عام 1376هـ مرت رئاسة الاستخبارات العامة بسبع مراحل وهي:
المرحلة الاولى:
عام 1376 - 1377هـ كانت البداية بافتتاح مكتب للاستخبارات تحت اسم المباحث العامة بامر ملكي من جلالة الملك سعود بن عبدالعزيز وكان يشمل الاستخبارات والمباحث ورأس المكتب آنذاك محمد عبدالله العيبان.
المرحلة الثانية:
من 1377 - 1384هـ في عهد جلالة الملك سعود بن عبدالعزيز حيث تم فصل الاستخبارات عن المباحث وسميت مصلحة الاستخبارات العامة وتم تعيين سعيد كردي رئيسها.
المرحلة الثالثة:
من 1384 - 1397هـ وعين عمر محمود شمس رئيسا لجهاز الاستخبارات خلفا للواء متقاعد سعيد كردي وشهدت هذه المرحلة تطورات تمثلت في افتتاح بعض مكاتبها الخارجية في بعض الدول وانشاء عدد من الفروع الداخلية.
المرحلة الرابعة:
من 1397 - 1422هـ بدأت هذه المرحلة متزامنة مع تعيين صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن الفيصل وصدر من هذه المرحلة نظام الاستخبارات الذي حدد مسؤوليتها وواجباتها وحدود عملها كما شهدت المرحلة تعيين صاحب السمو الملكي الامير سعود بن فهد بن عبدالعزيز نائبا لرئيس الاستخبارات وقد انشئ مركز الابحاث الوطني ومركز الاعلام والاتصال الدولي وقد توسعت فروعها الداخلية والخارجية.
المرحلة الخامسة:
من عام 1422 - 1425هـ وبدأت بتولي صاحب السمو الملكي الامير نواف بن عبدالعزيز رئاسة الاستخبارات ويمكن تسمية هذه المرحلة بمرحلة التطوير الاداري.
وخلال هذه المرحلة تم تعيين الامير فيصل بن عبدالله بن محمد مساعدا لرئيس الاستخبارات العامة للمساهمة في تطوير الرئاسة وتحديثها.
المرحلة السادسة:
1425 - 1426هـ وبدأت هذه المرحلة مع تولي الامير سعود بن فهد بن عبدالعزيز من خلال موقعه كنائب للرئيس بعد تعيين سمو الامير نواف بن عبدالعزيز مستشارا لخادم الحرمين الشريفين.
المرحلة السابعة:
من عام 1426هـ وتم تعيين صاحب السمو الملكي الامير مقرن بن عبدالعزيز رئيسا للاستخبارات العامة حيث تم دعم الرئاسة لتواكب الاحداث.
7 مراحل أنجبت عطاء الاستخبارات على مدى نصف قرن
30 نوفمبر 2007 - 19:53
|
آخر تحديث 30 نوفمبر 2007 - 19:53
تابع قناة عكاظ على الواتساب
