نفى الدكتور خالد السميري مدير الشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة انتشار مرض الجديري المائي «العنقز» في مكة المكرمة مبيناً أن جميع حالات الاصابة لم تصل الى حدود الظاهرة وهي فردية طبيعية ولا تثير القلق. مشيراً ان المرض ينتقل عبر فيروس معين تكون اعراضه خلال الثلاثة الايام الأولى عبارة عن ارتفاع في درجة الحرارة بالاضافة الى الطفح الجلدي وبعد تجاوز هذه المرحلة تبدأ درجات الحرارة بالانخفاض. وأضاف ان العدوى تنتقل الى الاشخاص السليمين من المصاب بالفيروس قبل ان تظهر عليه أعراض الاصابة بالمرض وتمتد لتصل للطفح الجلدي ومن ثم مرحلة الجفاف.
ومضى السميري قائلا ان امراض الحصبة والجديري المائي موجود منذ آلاف السنين وستظل باقية ويتم الحد منها عن طريق اللقاح المضاد وأصبحت في وقتنا الحالي لا تتجاوز الحالات الفردية خلاف ما كان عليه في الماضي. وان هذه الفيروسات لها أيام محدودة من كل عام تظهر فيها وسرعان ما تتلاشى دون ان تسبب ظاهرة في أوساط المجتمع. من جانبه أكد علي يحيى الزهراني مدير الاعلام التربوي بالعاصمة المقدسة بأنه لم تظهر حالات إصابة بالجديري المائي «العنقز» ملفتة للنظر وجميع الحالات الموجودة حالات عادية وقليلة كسائر أيام العام ولفت إلى أن الوحدة الصحية المدرسية بإدارة تعليم البنين بالعاصمة المقدسة عند ملاحظتها لأي من هذه الأمراض تقوم بعملية الاستقصاء الوبائي لتحديد حجم انتشاره وذلك بزيارة المدرسة الموجود بها الطالب المصاب مع منحه اجازة تتراوح بين الاسبوع إلى عشرة أيام بهدف اكتمال مدة شفائه وعدم تسببه في عدوى من حوله، مشيراً إلى ان هناك تعاونا مشتركا بين الوحدة الصحية المدرسية والشؤون الصحية ممثلة في الطب الوقائي ليقوم الطب الوقائي بعمل استقصاء وبائي موسع يهدف إلى القضاء على المرض ومسببات العدوى ان وجد.