في الوقت الذي يتطلع أهالي حبونا إلى توسيع رئة المدينة وزيادة المساحات الخضراء في احيائها التي اغتالتها غابات الاسمنت، قضى اهمال الحدائق القليلة الحالية أو ما تبقى منها على آمالهم في مكان مريح يقضون فيه وعائلاتهم أوقاتاً مريحة. لاتكاد تدخل حديقة في حبونا إلا وتجد مرافقها متهالكة ووسائلها الترفيهية محطمة وفوق هذا وذاك لا تتوفر فيها وسائل السلامة التي تقي الاطفال الابرياء شر الأسلاك الكهربائية المكشوفة. وحسب متنزهين التقتهم «عكاظ» فإن الوضع في الحدائق يزداد سوءً يوماً بعد يوم، عدا حديقة واحدة مازالت صامدة تقاوم الإهمال. وأوضح ناصر هادي وعبدالله محمد ان المحافظة وعلى كبر مساحتها وكثرة سكانها لا يوجد فيها سوى حديقة واحدة فقط واعداد قليلة من ألعاب الاطفال المتهالكة رغم ان المساحة التي خصصت لها لا تقل عن كيلو متر مربع.
وكشف المواطنان ناصر صالح ومطلق سالم ان البلدية خصصت مشكورة موقعين لحديقتين بمساحة كبيرة، إلا أنهما اهملتا تماماً وتفتقر جميعها إلى المقومات الاساسية للحدائق، فلا مسجد فيها ولا دورات مياه ولا تشجير وبلا صيانة دورية.
وابدى فيصل محمد استغرابه من عدم قدرة البلدية على تحسين الحدائق خصوصا الحديقة التي تتوسط المحافظة التي لا تحمل اسماً أو هوية، ولا يوجد فيها سوى اعداد بسيطة من الاشجار التي بدأت تتهاوى من العطش، وسياجها المهشم يسمح بدخول المواشي والكلاب الضالة.
وعن ألعاب الاطفال فيها قال لقد لحقها الصدأ من الاهمال وعدم الصيانة.
أما المقيمان محمد الفائد ويوسف عوض فقد تكلما معبرين عن اسفهما لما آلت إليه أماكن الترفيه والتنزه في المحافظة لدرجة صارا يجدان نفسيهما مضطرين لقضاء عطلة نهاية الاسبوع بنجران التي تبعد 200 كلم عن المحافظة معربين عن أملهما في تعزز البلدية من دورها في تجميل وتطوير حدائقها ومواقعها الترفيهية بما يخدم المواطن والمقيم.
«عكاظ» حملت آراء وانطباعات المواطنين حول الموضوع الى مكتب رئيس بلدية حبونا بالانابة المهندس علي يحيى الذي أرجع السبب في اهمال تلك الحدائق وقلتها الى ندرة المياه الجوفية وانعدامها، مشيرا الى ان البلدية بصدد تحويل احدى تلك الحدائق إلى ملاعب رياضية وافتتاح حديقة أخرى للأهالي في موقع تتوفر فيه الخدمات.
حبونا بلا رئة وحدائقها أوكار للأشباح
15 يونيو 2007 - 20:05
|
آخر تحديث 15 يونيو 2007 - 20:05
تابع قناة عكاظ على الواتساب
عبدالعزيز السلوم (حبونا)

