أكدوا ضرورة ربط المناهج باهتمامات الطلاب .. أكاديميون:
رفع كفاءة معلمي ومعلمات الصفوف الدنيا
2 نوفمبر 2015 - 19:34
|
آخر تحديث 2 نوفمبر 2015 - 19:34
رفع كفاءة معلمي ومعلمات الصفوف الدنيا
تابع قناة عكاظ على الواتساب
محمد طالبي (أبها) سامي المغامسي (المدينة المنورة)
أكد لـ(عكاظ) عدد من الأكاديميين والتربويين بمنطقتي عسير والمدينة المنورة أهمية إعادة النظر في كفاءة معلمي ومعلمات المراحل الدنيا، وتوفير التقنية الحديثة في كافة المدارس لتعليم الطلاب في جو مشوق، مع ربط المناهج الدراسية بواقعهم وحاجاتهم واهتماماتهم. وقال الأستاذ الجامعي الدكتور علي بن عيسى الشعبي: المناهج التربوية لا تقوم على فراغ، وإنما تتشكل وتتماثل مع ثقافتنا ونظمنا الاجتماعية والدينية والسياسية، لتؤتي ثمارها الطيبة، إلا أن التربية بمناهجها كيان معنوي يقوم على الأسس والمعارف التي يتعلمها الإنسان في المدرسة أو خارجها ومن ثم يطبقها في مواقف الحياة العملية. مضيفا: لا بد أن تراعي المناهج المدرسية البنية المعرفية والربط بين المعلومات التي تقدم للطلبة في فرع ما وبين حياة الطالب وواقعه وحاجاته واهتماماته، مؤكدا أنه لو تم ذلك سينتقل تعليمنا لمراحل متطورة. وقالت وفاء الطيب أكاديمية بجامعة طيبة وكاتبة رأي سعودية: نأمل إعادة النظر في كفاءة معلمي ومعلمات المراحل الدنيا، فالقاعدة الهرمية تقول إن القاعدة هي الأساس، لذا ينبغي أن يعمد التعليم لاستقطاب النخبة من المعلمين والمعلمات والإداريين والتربويين لتعليم طلاب وطالبات الصفوف الدنيا، خاصة أنه يوجد حاليا معلمون ومعلمات ذوو كفاءات متوسطة وفق قياس كفاءات المعلمين في الآونة الاخيرة، ما انعكس على مخرجات ضعيفة في أبسط أمور التعليم كالقراءة والكتابة والإملاء والرياضيات. وأكدت ضرورة الاهتمام بالتعليم في الضواحي والقرى، مع إدراج مقرر اللغة الإنجليزية، الذي يطل باستحياء في مناهج المدارس في الصفوف الدنيا. من جهته قال صالح بن محمد الغامدي مدير معهد الإدارة العامة بأبها: يجب أن تساعد المناهج الدراسية الطلاب على دراسة المواقف الاجتماعية، وأن تحقق مزيدا من الوعي مع التركيز على الممارسات التربوية خارج المدرسة، وهي بذلك تترجم المواقف التعليمية التي تسهم في إشباع حاجات المتعلمين وميولهم في أي موقع، وهذا يؤدي لفهم المواقف الاجتماعية من مشكلات وأحداث وزيادة الوعي بها والوقوف على مدى ما اكتسبه الطلاب من قيم مرتبطة بها ومهارات في مواجهتها. أما الإعلامي عبدالرحمن آل مريع المذيع بالتلفزيون السعودي، فقال: يؤسفني أن عددا من الطلاب عندما يصلون إلى المرحلة المتوسطة أو الثانوية تجدهم لا يستطيعون القراءة والكتابة، ويعود ذلك لعدم تأسيسهم التأسيس الصحيح في الصفوف الأولية، حتى أصبحت المشكلة ظاهرة نلمسها ونتخوف من تأثيرها على مستقبل أبنائنا، ما يحتم علينا الاهتمام بتأسيسهم بالشكل الأمثل. وأضافت الإعلامية إيناس المخلفي: «نأمل أن يطرح مؤتمر التقويم قضايا تناقش كل ما يواجه التعليم من سلبيات تحد من جودته»، مشيرة إلى أن أفضل سبل التقويم هي التي تعتمد على قياس مدى كفاءة الأداء وجودة المدخلات. وأشارت إلى أهمية تقويم المناهج ودراسة محتواها حتى لا تصبح مجرد مواد للتلقين تؤدي لتخريج جيل يعتمد على الحفظ. ويرى التربوي هادي طالبي أن المعلم والطالب يمثلان محور العملية التعليمية في الفصول الدراسية، وأن خطوات الإصلاح والتطوير لا تجري في ليلة وضحاها وإنما تحتاج لوقت، مبينا أن السياسات التعليمية في المملكة تنطلق من نظرة قوية تؤمن بأهمية التطوير. وتمنى سلطان الزيادي مدير مكتب العمل بمحافظة محايل عسير، توفير التقنية الحديثة في كافة المدارس للارتقاء بتعليم الطلاب في جو دراسي مشوق، معتبرا تهيئة البيئة المدرسية عنصرا مهما يسهم في رفع مستوى الطالب، دون أن يجد صعوبة في توفير الوظيفة المناسبه له.