طالب عدد من أهالي مركز صمخ جنوب بيشة، شركة الكهرباء السعودية بسرعة تشغيل مكتب الطوارئ وخدمات المشتركين بالمركز، ودعمه بالموظفين والفنيين والآليات، لخدمة المركز وقراه والتسهيل على المواطنين والمراجعين دون الحاجة إلى السفر إلى مكتب المشتركين في بيشة، بالإضافة إلى سرعة مباشرة انقطاع التيار الكهربائي وإعادة تشغيله في أسرع وقت ممكن.
يقول المواطن محمد بن ناعسة إن مبنى خدمات المشتركين والطوارئ يقع بجوار محطة كهرباء المركز وهو مجهز بأثاث مكتبي وملحقاته منذ عدة سنوات، مستغربا تأخر شركة الكهرباء في تشغيل المبنى رغم وعود مدير القطاع الجنوبي وإدارة كهرباء عسير بتشغيله ضمن خطة الشركة مع بداية السنة الميلادية الحالية، حيث مضت عدة شهور ولم يتم التشغيل حتى الآن.
ويوضح محمد حويل أن الأهالي خاطبوا شركة الكهرباء لفتح مكتب طوارئ وخدمات المشتركين قبل 11 سنة، وكان رد شركة الكهرباء أن هناك فرقة طوارئ لمباشرة الأعطال في صمخ، وتعذر فتح مكتب المشتركين بسبب عدم توفر خدمات الاتصالات، وأردف قائلا: إن رد شركة الكهرباء على الخطاب (تحتفظ «عكاظ» بصورة منه) غير صحيح فلا يوجد في صمخ لا فرقة طوارئ ولا موظفو مكتب مشتركين، وإنما الموجود مكاتب مجهزة خالية من الموظفين مغلقة خلف السياج الحديدي، وأن جميع خدمات الاتصالات متوفرة في المركز.
من جهته، أوضح سالم راشد أن معاناة أهالي صمخ تتمثل في بعد المسافة بين المركز والمحافظة وذلك للذهاب إلى مكتب المشتركين، مضيفا أن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد، بل يتعدى ذلك إلى ما يعانيه الأهالي عند انقطاع التيار الكهربائي بسبب الظروف الجوية أو الحوادث المرورية، حيث إن أقرب فرقة صيانة في محافظة بيشة تبعد 90 كلم عن المركز ما يؤخر إعادة التيار الكهربائي للمنازل، مؤكدا أن الشركة وعدت الأهالي في وقت سابق بتشغيل فرقة صيانة في المركز، لكن ذلك لم يحدث.
فيما ذكر ناصر الشهراني (صاحب سوبرماركت) أن أصحاب المحلات الغذائية تعرضوا لخسائر مادية كبيرة نتيجة تلف المواد الغذائية واللحوم المخزنة في الثلاجات بسبب انقطاع التيار الكهربائي عنها، والتأخر في إعادته، مطالبا شركة كهرباء الجنوبية بتوفير فرقة صيانة متمركزة وثابتة في صمخ لعمل الصيانة الدورية، واكتشاف الأعطال أولا بأول وإعادة التيار بشكل أسرع حفاظا على مصالح الأهالي.
إلى ذلك، أوضحت مصادر مطلعة لـ«عكاظ» في كهرباء الجنوبية أن الشركة ستتعاقد قريبا مع أحد المقاولين لتشغيل عدد من مكاتب المشتركين في المنطقة الجنوبية ودعمها بفرق طوارئ بما فيها مكتب صمخ.