دخلت أزمة حسام حسن وطليقته دينا مصطفى، الشهيرة بـ(دان آدم)، مرحلة جديدة مع إعلان فريق الدفاع عن الأخيرة استعداده لتقديم مستندات ووثائق يرى أنها تدعم موقفها، وذلك رداً على البلاغ المقدم ضدها بشأن مزاعم إخفاء وضعها الاجتماعي أثناء ارتباطها بالمدير الفني لمنتخب مصر.

وأوضح محامي دان آدم، محمد شمس، أن موكلته أنهت علاقتها الزوجية الأولى مع زوجها الأول بصورة نهائية في الأول من أغسطس 2013، مؤكداً أن إجراءات الانفصال تمت بشكل رسمي، مع الاتفاق على إقامة طفليهما برفقتها.

وأشار إلى أن دان آدم ارتبطت بحسام حسن بعقد زواج رسمي عام 2017، واستمرت العلاقة بينهما حتى الانفصال النهائي في سبتمبر 2026، لافتاً إلى أن زواجهما شهد أكثر من انفصال وعودة خلال تلك الفترة.

وأضاف أن إحدى فترات الانفصال بين الطرفين شهدت زواج موكلته من شخص آخر، موضحاً أن ذلك تم وفق الإجراءات القانونية والشرعية المنظمة لهذا الأمر، بحسب روايته.

وفي ما يتعلق بعقد الزواج العرفي المؤرخ عام 2015 والمنسوب إلى الطرفين، أكد المحامي عزمه الطعن في صحة العقد خلال التحقيقات المقبلة، معتبراً أن ثبوت صحته من عدمه لا يغير، من وجهة نظر الدفاع، في مركز موكلته القانوني طالما أن زواجها الأول كان قد انتهى قبل ذلك بسنوات.
وكشف شمس عن وجود إقرار مكتوب وموقع من الزوج الأول لدان آدم، يؤكد فيه انتهاء العلاقة الزوجية بينهما، مشيراً إلى أن هذا الإقرار تم تحريره مع علمه بزواجها من حسام حسن، وأنه سيُقدم ضمن المستندات المرتقبة أمام جهات التحقيق.

وتأتي هذه التطورات بعدما تقدم حسام حسن ببلاغ اتهم فيه طليقته بإخفاء حقيقة وضعها الاجتماعي وقت الزواج، مستنداً إلى عقد مؤرخ في أغسطس 2015، وقال إنه اكتشف لاحقاً من خلال مستندات أن زواجها الأول استمر حتى فبراير 2017، وهو ما نفاه دفاع دان آدم، مؤكداً تمسكه بالمستندات التي يراها داعمة لرواية موكلته في القضية.